بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي

حملة "مكافحة الأترامال" تُثقف أهالي قرية أم النصر

25 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 10:49 ص   بتوقيت القدس

شمال غزة/ الداخلية / محمد الزرد: نظمت رئاسة الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية لقاءً توعوياً بمخاطر التعامل مع الأترامل ومروجيه في مسجد "الفتح المبين" لأهالي قرية أم النصر "القرية البدوية" شمال قطاع غزة بحضور وجهاء ومخاتير ورجال وشباب القرية . وبين الداعية نزار أبو المعزة الرأي الشرعي في التعامل مع المخدرات وتجارها مستدلاً ببعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية . وقال أبو المعزة "إن تجارة المخدرات هي اشتياح "إسرائيلي" للأراضي الفلسطينية تقف خلفه المخابرات الإسرائيلية وقوى عالمية ". وأضاف" يجب علينا شرعاً أن نبلغ عن تجار المخدرات لدى شرطة المكافحة وأن نقف معها ونساندها من أجل القضاء عليهم". بدوره ، أكد رئيس الجنة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر العقيد كمال أبو ندى أن الداخلية تحزن عند إلقاء القبض على أحد متعاطي المخدرات على عكس دول العالم التي تفتخر بإنجازاتها. وسرد أبو الندى بعض الأمثلة التي تؤدي إلى توجه الشباب والفتيات لتعاطي مثل هذه الحبوب . وبين أن الاتجار بالمخدرات هي جريمة تمس بالأمن القومي الفلسطيني يحاكم من يمارسها بتهمة العمالة مع الاحتلال. وأوضح أن كل تجار المخدرات هم عملاء مع الاحتلال تخرجوا من مدارس مختصة فبعضهم خبراء في القانون وبعضهم خبراء في طرق وأماكن وأوقات التي يمكن لهم من خلالها أن ينشروها". وأشار إلى أن 80% من متعاطي المخدرات الموجودين لدى مراكز الإصلاح والتأهيل هم ضحايا لهذه آلافه . وطالب العقيد أبو الندى الآباء أن يتابعوا أولادهم قبل أن يتضاعف بهم الأمر ذاكراً لهم بعض الأساليب التي قد تظهر على سلوك أبنائهم عند بداية الانحراف . من جهته أكد الرائد أشرف البياري مدير مكافحة الشمال أن جميع شيوخ ووجهاء قرية أم النصر يتميزون باحتضان وحسن معاملة رجال شرطة المكافحة . وقال "إن الأمر جد خطير فقد حان الوقت لكي يقف الجميع في تحمل المسؤولية للتخلص من هذه الظاهرة المدمرة". ومن جهتهم رحب أهالي القرية بوزارة الداخلية وما تقدمه من حملات توعوية وختم اللقاء بفتح باب النقاش والإجابة على بعض تساؤلات أهل القرية .