غزة / الداخلية / محمد الكحلوت: نظمت لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية وقفة تضامنية مع الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر التي تنظمها وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة على مفترق السرايا صباح الثلاثاء. ورفع المشاركون في الوقفة شعارات تنادي بمشاركة كافة فئات الشعب الفلسطيني في مكافحة الأترمال المدمر لما يشكله من خطر أمني وصحي واقتصادي واجتماعي ، مؤكدين دعمهم لجهود وزارة الداخلية في حملة مكافحة الأترمال المدمر. وفي كلمة لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية أكد طلال زقوت عضو المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية على وقوف اللجنة خلف كل الجهود الساعية لمكافحة آفة الأترمال الخطيرة. وقال زقوت بأن الشباب الفلسطيني هم عنوان مستقبل فلسطين وركن أساسي من أركانها ومن الواجب علينا أن نراجع كافة الظروف التي تؤدي إلى انتشار آفة الأترمال بينهم. ونوه بأن انتشار الأترمال وغيره من المخدرات هو من الأهداف الأساسية للاحتلال الصهيوني ليضرب به الشعب الفلسطيني مؤكداً أن مواجهة هذه الظاهرة هو واجب ديني ووطني داعياً إلى تجفيف منابع إدخال هذه العقاقير السامة. وحمَّل زقوت في كلمته الانقسام الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني والخلافات بين أركانه المسؤولية الكاملة عن انتشار هذه الظاهرة السيئة. وذكر القائد الفتحاوي تيسير البرديني مفوض الأسرى في لجنة الأسرى للقوى الوطنية والاسلامية أن الاحتلال يسعى إلى تدمير كل المقدرات السياسية والاقتصادية والاجتماعية للشعب الفلسطيني من خلال نشر ودس هذه الآفة بين الشباب الفلسطيني. ولفت إلى أن الأترمال لا يقود إلى راحة نفسية كما يظن البعض بل يقود إلى أمراض صحية ونفسية واجتماعية مؤكداً على حاجة الشعب الفلسطيني في هذه الفترة للشباب القوي الخالي من الأمراض لأن الشعب الفلسطيني في هذه الفترة متوجه صوب معركة التحرير.