( م.غ ) نزيلٌ سرقَ ليتعاطى الأترمال

سكتش مسرحي لنزلاء سجن أصداء عن أضرار الأترمال

25 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 02:11 م   بتوقيت القدس

خانيونس / الداخلية / وليد شكوكاني نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي عصر أمس الاثنين يوماً ترفيهياً ضمن فعاليات المخيم الصيفي الثاني " لازم نتغير " لنزلاء سجن أصداء غرب خانيونس جنوب القطاع. ورحب النقيب حمادة الآغا أحد أفراد هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بالحاضرين جميعاً داعياً النزلاء إلى التخلي عن أي آثار سلبية في حياتهم بما فيها تلكَ التي أقحمتهم السجن كالمخدرات. وتخلل اليوم الترفيهي العديد من الأناشيد والأهازيج التي أدتها فرقة النشامى الإسلامية بقيادة الفنان نبيل الخطيب , كما قدمت الفرقة سكتش مسرحي ضمن فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر بعنوان " الضيـاع ". وتحدث السكتش المسرحي عن خطر آفة الحبوب المخدرة " الأترمال " التي كانت سبباً في ضياع أحد الأبناء ليرسب في امتحانات الثانوية العامة ومن ثم يصبح مدمناً عاقاً لوالده وأهله ومجتمعه. بدوره أثنى النزيل ( م.غ ) على دور هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في الترويح عن النزلاء من خلال إشرافها على المخيم الصيفي الثاني لنزلاء سجن أنصار. وعبَّر عن أسفه لإقدام الشباب على تعاطي حبوب الأترمال المدمر على سبيل التقوية واعتدال المزاج واصفاً إياهم بالهائمين في خيالاتٍ زائفة لا أساس لها من الصحة. والنزيل ( م.غ ) 21 عاماً من أولئك الشباب الذين أدمنوا على تلك العقاقير السامة حتى وصل به الأمر إلى تعاطي أكثر من عشر حبات يومياً. يُشير الشاب إلى أن إدمانه على تعاطي تلك الكمية من الأترمال اضطره في نهاية المطاف إلى سرقة أحد المحلات ليتحصل على بعض النقود التي يمكنه من خلالها شراء ذاك السم الزعاف مؤكداً أن المُتعاطي على استعدادٍ تام لتغييب عقله كُلياً من أجل الأترمال. الشرطة كانت له بالمرصاد وتابعت القضية إلى أن توصلت إليه , ليُزج خلف قضبان السجن نتيجة تلك العقاقير التي أجبرته على السرقة دون تفكير. ووجه ( م.غ ) نصيحته إلى كافة الشباب المتعاطين أن يقلعوا عن تعاطي ذلك العقار قبل فوات الأوان قائلاً : " اليوم أتوجه بالنصيحة لكم وأتمنى أن لا تُوجهوا النصيحة يوماً ما لغيركم كما حدث معي , ما زالت الفرصة أمامكم فاغتنموها ولا تجعلوا الأترمال يدمر حياتكم ".