الوسطى / الداخلية / وليد شكوكاني نظَّمت رئاسة الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر بالتعاون مع هيئة التوجيه السياسي والمعنوي مساء أمس الثلاثاء لقاءً توعوياً بمخاطر الأترمال لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل في المنطقة الوسطى. وخاطب مدير الحملة العقيد كمال أبو ندى نزلاء الوسطى قائلاً : " نعلمُ جيداً أن معظمكم أخطأ بحق نفسه ووطنه حينما سمحَ لها أن تتعاطى المخدرات ونخص بالذكر الأترمال المدمر على اعتبار أن أكثركم استهان بخطر هذا العقار القاتل ". وأضاف : " أنتم ضحايا لأولئك الأوغاد الكبار تجار المخدرات الذين يمارسون أعمال ونشاطات تدعم العدو الصهيوني وتُساهم في تفكك النسيج المجتمعي ". وحذّر أبو ندى من الخطر الداهم للأترمال معتبراً الإتجار به أو تعاطيه جريمة تمس بالأمن القومي وتُمكِّن الاحتلال الصهيوني من فئة الشباب المُستهدفة. وكشفَ أن الأجهزة الأمنية ألقت القبض في الأيام الماضية على سبعة عملاء كانَ عملهم الرئيسي تجارة المخدرات وبالتحديد الأترمال. وأكد أن العائلات الفلسطينية أبدت سعادتها بما تقوم به الداخلية من مكافحة لهذه الآفة الخطيرة موضحاً أن الداخلية تواصلت مع الكثير من عائلات القطاع وأبدوا استعدادهم للتعاون مع الوزارة في هذه الحملة مطالبين بإيقاع أقصى العقوبات بحق من يتاجر أو يتعاطى هذه الحبوب. ولفت أبو ندى أن الداخلية ستشرع بتنفيذ القانون الفلسطيني الجديد والذي يُدرج الأترمال ضمن الجدول الأول للمخدرات ناصحاً كافة النزلاء إلى اغتنام فرصة التوبة والأوبة إلى الله عز وجل وعدم العودة إلى هذا الطريق مهما كانت الظروف. بدوره تحدث الملازم عامر بريك أحد أفراد هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في المحافظة الوسطى عن التأصيل الشرعي لحكم الأترمال موضحاً أن الشريعة جاءت للحفاظ على مقاصد الشريعة الإسلامية. وشدد على أن الأترمال مفسدة ولا يجوز تعاطيه إلا إذا كانت الحاجة إليه ماسة في حالاتٍ مرضيةٍ مُعينة وبإشرافٍ طبي كامل مبيناً أن في ذلك إضرار بالنفس، والإضرار بها حرام لقوله صلى الله عليه وسلم : " لا ضرر ولا ضرار ". ولفت بريك أن الأترمال يُذهب العقل ومما يدلل على ذلك اضطرار بعض المدمنين على ارتكاب جرائم للحصول على هذا العقار المدمر. وتابع : " مهمتنا الآن أن نأخذ بأيديكم إلى بر الأمان حتى لا تعودوا لهذه الطريق مرةً أخرى ولتعملوا جاهدين على أن تكونوا عوناً لمن آثر البقاء في هذا المستنقع لأنكم أعلم الناس بخطر هذا السم بعدما خُضتم فيه وجعلكم تقضون وقتاً طويلاً خلف قضبان الاحتلال ". وعبَّر النزلاء عن ندمهم على ما اقترفت أيديهم وعاهدوا الله أن لا عودة لهم إلى هذه الجريمة البشعة ، ودعوا الحكومة إلى تطبيق أقصى العقوبات بحقهم إذا ما عادوا مرةً أخرى.
استمراراً للقاءات النزلاء في مراكز الإصلاح والتأهيل
رئاسة الحملة تنظم لقاء توعوي لنزلاء مركز إصلاح وتأهيل الوسطى
26 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 08:31 م بتوقيت القدس