اتهامات الاحتلال لوزير الداخلية والأمن الوطني فتحي حماد بقيادة مجموعات للمقاومة في الضفة الغربية هي اتهامات تبريرية لاستهداف الوزير حماد و ردّ فعل على النجاح الأمني لوزارة الداخلية بقيادة الوزير في مواجهة أجهزة استخبارات الاحتلال والقضاء على عملائه وحماية ظهر المقاومة والذي توج مؤخرا بإعدام العملاء. وترى الوزارة أن هذه الاتهامات جاءت متزامنة بعد إعدام متخابرين مع الاحتلال كما جاءت التهديدات التي سبقتها متزامنة مع انطلاق الحملة الوطنية لمواجهة التخابر، وهو ما يؤكد أن هذه الاتهامات تكال للوزير عقب كل فشل أمني واستخباري لأجهزة العدو. وتؤكد الوزارة أن الوزير حماد سيواصل أداء واجبه الوطني في حماية وتحصين المجتمع الفلسطيني من استهداف أجهزة أمن العدو، وتحمل وزارة الداخلية الاحتلال الإسرائيلي المسئولية الكاملة عن أي مساس بالوزير حماد. وزارة الداخلية والأمن الوطني 26/6/2013
تصريح صادر عن وزارة الداخلية والأمن الوطني
اتهامات الاحتلال للوزير حماد غطاء لفشل أجهزة استخباراته
26 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 01:47 م بتوقيت القدس