الوسطى / الداخلية / وليد شكوكاني: أكَّد النائب في المجلس التشريعي ورئيس رابطة علماء فلسطين د.يونس الأسطل أن تجار ومروجي المخدرات يحاربون الله ورسوله فضلاً عن أنهم مفسدون في الأرض. جاء ذلك خلال لقاءٍ عقدته أسرة مسجد البلد القديم مع رئاسة الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر بحضور عامة الناس مساء أمس السبت بمدينة دير البلح وسط القطاع. أحكام عالية وحضر اللقاء رئيس الحملة العقيد كمال أبو ندى ومحافظ الوسطى المقدم فؤاد أبو بطيحان ومدير مديرية أوقاف المحافظة الوسطى أ.محمد سالم ورئيس بلدية دير البلد أ.سعيد نصار بالإضافة إلى لفيف من قادة حماس في مدينة دير البلح. وتحدث الأسطل عن التأصيل الشرعي لحكم المخدرات بشكلٍ عام والأترمال المدمر بشكلٍ خاص لافتاً إلى أن الشرع جاءَ ليشدد على كل ما يُزيل العقل جزئياً أو كلياً. وأوضح أن " الله عز وجل اختص الإنسان بالعقل وإذا زال فقَدَ ذلك الإنسان أسباب كرامته كآدمي وتدلى إلى درك البهيمية " حسب وصفه. وحذَّر رئيس رابطة علماء فلسطين مروجي ومتعاطي الأترمال من الانغماس أكثر في تلك المحظورات الخطيرة مؤكداً أن الإصرارَ على المضي في طريقها سيكونُ وبالاً في الدنيا والآخرة. وتطرق إلى الآثار والمفاسد الدينية والدنيوية التي تتركها المخدرات على المُتعاطي ناصحاً كل مسلم إلى الانتباه من خطرها حتى لا يقع في محظورٍ لا يُحمد عقباه. وشدد على عزم المجلس التشريعي سنَّ قانون جديد سيتم من خلاله إنزال أقصى العقوبات بحق تجار ومروجي المخدرات منوهاً أن القانون سيحتوي أحكـام عالية جداً لمن ثبت عليه الإتجار بالمخدرات تصل إلى حد " الإعدام ". استهداف واضح بدوره قال العقيد كمال أبو ندى إن " المسألة باتت خطيرة جداً لأن كل بيت في القطاع غير آمن لأن العدو الصهيوني يسخر كل طاقاته في سبيل استهداف كافة شرائح المجتمع الفلسطيني بما فيها الفئة الصالحة ". ولفت إلى أن الوسيلة الوحيدة لمجابهة هذه الآفة تكمن في وعي وتربية الفرد ذاته " دينياً ووطنياً " , مشدداً أن المسؤولية ليست منوطة بوزارة الداخلية فقط بل هي ملقاة على عاتق الجميع. وبيَّن أن للأهل دورٌ مهم في الحد من هذه الآفة من خلال متابعة أبنائهم ومراقبتهم وإبلاغ الجهات المعنية في حال ملاحظتهم لأي تغيرات تنجم عن تعاطيهم لأي نوع من أنواع المخدرات وبالتحديد " الأترمال " المدمر. وأبدى استعداد رئاسة الحملة وشرطة مكافحة المخدرات لاستقبال ومساعدة أي شخص ينوي التوبة والخروج من مستنقع المخدرات. وأسدى أبو ندى بعض النصائح والإرشادات الهامة للحضور خشية أن يقع أحدٌ منهم أو من أبنائهم وأهلهم في براثن المخدرات المهلكة داعياً إياهم إلى الإبلاغ عن أي شخص يحاول نشر الحبوب المخدرة بين أوساط الشباب. من جانبه أعرب أ.محمد سالم مدير مديرية أوقاف الوسطى عن سعادته البالغة بهذه الحملة مؤكداً أن وزارة الأوقاف لن تدّخر جهداً في سبيل نجاحها. ودعا الجميع إلى توعية الأهل والأبناء وتبصيرهم بخطر هذا العقار القاتل محملاً الاحتلال الصهيوني مسؤولية المحاولات المستمرة لتدمير الجيل والفتك به.
خلال مشاركته في أحد اللقاءات التوعوية
الأسطل : مروجو المخدرات مفسدون في الأرض يحاربون الله ورسوله
30 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 09:21 ص بتوقيت القدس