جندي المهمات الصعبة

الرقيب حاتم رمضان .. تجده في كل الميادين

30 يونيو/جزيران 2013 الساعة . 12:10 م   بتوقيت القدس

كتب / وليد شكوكاني " مثالٌ يُحتذى به في حب العمل والمثابرة على تطوير نفسه وغيره , حيث أنه ما كُلف بأمرٍ إلا كان حاضراً ليلاً أو نهاراً , بل إنه لا يغادر عمله حتى يُتم ما عليه بالكامل , لمستُ في شخصيته جانباً مُشرقاً فهو محبٌ لمن حوله يفضِّل العمل بروح الفريق الواحد ". هكذا قيلَ في حق الرقيب حاتم يحيى رمضان 37 عاماً أحد الجنود المجهولين في الإدارة العامة للعمليات المركزية بوزارة الداخلية والأمن الوطني. التحق رمضان بصفوف الوزارة عام 2007 ليعمل حينها في شرطة البلديات في المنطقة الوسطى , وبعد عامين من الجهد المتواصل انتقل إلى الإدارة المركزية للمالية العسكرية ليعمل بلا كللٍ أو ملل في قسم الصيانة العـامة إلى أن استقر حاله في دائرة الإمداد والتجهيز التابعة للإدارة العامة للعمليات المركزية في الوزارة. يُشير الشاب الثلاثيني الذي ظهر على وجهه ملامح الخشونة أنه لا يتورع عن أداء أي مهمةٍ فنية تتعلق بالصيانة حتى وإن كانت على حساب جهده الشخصي , موضحاً أن التعب الجسدي لا يأثِّر فيه كالتعب النفسي والروحي. وعن علاقته بزملائه في العمل أكد أنه مدَّ جسوراً من المحبة والألفة والأخوة بينه وبينهم حتى أنه أضحى لا يشعر بلذة يومه إلا حينما يكون بصحبتهم , كما وضَّح علاقته بمسؤوليه قائلاً : " علاقتي معهم مبنية على السمع والطاعة ولا يُمكن أن أعارضهم ما دام ذلك الأمر لا يتعدى حدود الله ويكون لمصلحة العمل ". وبيَّن رمضان أنه يطمح إلى الارتقاء بعمله والتزام الجد والاجتهاد خدمةً للمجتمع وتحدياً للصهاينة الذين يحاولون كسر إرادة الشعب الفلسطيني وثنيه عن مواصلة طريقه التي خطها الشهداء بدمائهم الزكية داعياً كافة منتسبي الوزارة إلى المثابرة في عملهم ليكونوا معول بناءٍ لا معول هدم. يُذكر أن رمضان نجا من قصف الصهاينة الأوغاد لكافة المواقع الأمنية عام 2008 حيث كان يتواجد حينها في مركز المعسكرات الوسطى " أبو مدين " ليخرجَ من بين الأنقاض بهمةٍ قوية وعزيمةٍ لا تلين مُكملاً طريق شقيقيه الذيْن ارتقيا إلى علياء ربهما إثر استهدافٍ غادر أثناء تصديهما لأحد الاجتياحات الجبانة شرق مخيم البريج وسط القطـاع.