ضمن سلسلة لقاءات العائلات

توجيه رفح ينظم ملتقى عائلي لعائلة أبو غالي

1 يوليو/تموز 2013 الساعة . 07:10 م   بتوقيت القدس

رفح / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي: نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة رفح جنوب قطاع غزة ملتقى عائلي لعائلة أبو غالي ضمن فعاليات الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر. وحضر الملتقى النقيب أحمد رصرص مسئول قسم الإرشاد الديني في الهيئة ومختار عائلة أبو غالي وثلة من أفراد ووجهاء العائلة. وتحدث النقيب رصرص عن الأترمال المدمر وخطره على النفس والمجتمع وعن دور الأهل والعائلة في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة. وأكد أنه يجب أن يكون الجميع يداً واحدة في مواجهة هذا السم وأن تتضافر الجهود الحكومية والشعبية لصد هذا الخطر. وفي سياقٍ متصل نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة الشمال محاضرتين توعويتين للمواطنين في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة. وتحدث الأخ منير المجدلاوي في مسجد الشهيد أحمد ياسين عن خطورة المخدرات "الأترمال المدمر" وما يحمل هذا العقار من مخاطر صحية وإنسانية موضحاً أن سبب الوقوع في تعاطي المخدرات هو الاحتلال والمشبوهين. واستشهد بالعديد من الأمثلة والقصص الواقعية التي اتضح من خلالها أن الاحتلال استطاع من نشر هذا العقار واستغلال الناس لإيقاعهم في وحل العمالة. وفي ختام كلمته، قدم عامة الناس الحاضرين في المسجد الشكر والتقدير للإخوة في الأجهزة الأمنية وخصوصاً التوجيه السياسي والمعنوي على عطائهم وجهدهم المتواصل، متمنين المزيد من الحملات الهادفة التي تقي مجتمعنا من المخاطر. وتحدث المجدلاوي بدرس آخر للمواطنين في مسجد الشيخ زايد عن الآثار النفسية المدمرة للأترمال والخلل الناشئ في النسيج الاجتماعي نتيجة تفشي هذه الظاهرة. وذكَّر الجميع بأن العقل نعمة عظيمة من نعم الله يجب المحافظة عليها، موضحاً خطر الأترمال المدمر على الصحة العقلية والجسدية. ونبه الجميع إلى أن الحرب الآن توجه ضد الجيل الشاب بغرض تدميره بحيث لا يحمل المستقبل أي أمل بالتحرير، محملاً الجميع المسئولية لمكافحة هذه الظاهرة والحد من انتشارها. كما نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة الشمال محاضرة حول مخاطر الأترمال المدمر للأخوات في مركز صحة المرأة التابع للهلال الأحمر. وتحدث النقيب ناهض المجدوب لنحو 50 سيدة في المركز عن مخاطر الأترمال المدمر الذي يسعى الاحتلال إلى نشره بين شبابنا وفتياتنا. ولفت إلى خطورة الأترمال من الناحية الصحية والاجتماعية والأخلاقية والأمنية والنفسية، مؤكداً أن الأترامال المدمر يختلف عن الأترمال الطبي الذي يُعطي للمريض بوصفة طبية.