العميد البطش : سيتم الإعدام علناً ليكون رادعاً لكل من يتاجر بأمن المجتمع

9 يوليو/تموز 2013 الساعة . 02:01 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / صبحي مصالحة أكد مدير عام الشرطة الفلسطينية العميد تيسير البطش أن أفراد أمن الشرطة هم حراس الوطن والعين التي تسهر على راحة المواطن وحماية أمنه من العابثين . وقال خلال البث الإذاعي المشترك الذي تقيمه الإذاعات تزامناً مع الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر الشرطة هي مؤسسة من مؤسسات المجتمع تعمل على مدار الساعة وفي كافة المجالات التي تخدم قطاعات التي تهم أمن المواطن . وأضاف " الشرطة استطاعت أن تقوم بواجبها على أكمل وجه وساهمت في تعزيز الصورة الحسنة لدى المواطنين عن الشرطة ودورها في خدمة المواطنين . وبيّن أن مجتمعنا مستهدف من جهات متعددة فالاحتلال يستهدف هذا المجتمع بشكل أساسي بالإضافة لبعض العبثين والجشعين الطامعين في الثراء السريع من تجار السموم وواجبنا حماية مجتمعنا منهم جميعا . وأشار الى انه يجب على الجميع تحمل مسئولياته فحماية مجتمعنا , مسئولية عامة وليس مسئولية الأجهزة الأمنية فقط , والمواطن هو العنصر الفاعل في هذه الحملة . وأعلن أن "الإعدام كان في السابق يتم بعيداً عن المواطنين لكنه سيتم في الأيام القادمة علناً وأمام الجميع وعبر وسائل الإعلام ليكون رادعا لكل من تسول له نفسه بالاتجار بأمن مجتمعنا . من جهته اتهم العقيد كمال ابوندى رئيس الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر الاحتلال بالوقوف وراء تهريب الحبوب المخدرة عن طريق العملاء . كد العقيد كمال أبو ندى رئيس الحملة الوطنية لمكافحة الأترمال المدمر على ضرورة توحيد الجهود حتى تُقتلع من غزة كافة مظاهر السوء وليس فقط المخدرات. وأشار إلى أن الشعب الفلسطيني شعب حر كريم مسلم ومقاوم عليه واجب مقاومة الاحتلال الأمر الذي يتطلب أن يكون نقياً من أي خبث. وقال : "نحن نخاطب العقول فقط لنبّين خطر الأترمال القاتل" محذراً الشباب من السقوط في مستنقع الفساد والرذيلة الذي يحاول الاحتلال فرضه على شبابنا لإيقاعهم في العمالة. واعتبر كل من يتاجر في الحبوب المخدرة مجرماً بحق نفسه و الوطن والدين تنتظره عقوبة رادعة توازي جريمته الخطيرة وأكد أن الدافع في محاربة المخدرات دافع وطني لعلمنا بخطورة هذه الآفة المدمرة على أبناء الشعب الفلسطيني , مؤكداً أننا سنقضي على هذه الآفة فشعبنا حر ولن يقبل هذه الآفة تسيطر عليه . وشدّد على أن هناك جهود تبذل في سبيل القضاء على هذه الآفة وتعاون مشترك من كافة مؤسسات المجتمع الرسمية وغير الرسمية لكن نطالب بالمزيد . واعتبر أن المخدرات وتعاطيها سبب أساس ورئيس في غياب السعادة المجتمعية وحرمان أفراد المجتمع منها نتيجة الأمراض الإجتماعية التي تظهر بسببها . ووجه رسالة إلى المدمن قائلاً : "أمامك مستقبل قاتم ومظلم وفيه عار ودمار فلا تُصر على البقاء في هذا الطريق وعد إلى رشدك" مشيراً إلى أن هناك آثار مدمرة لتعاطي المخدرات تمس النسيج المجتمعي. وخاطب الأسرة والأهالي بأن ينتبهوا ولا يستهتروا في الحفاظ على أبنائهم مؤكداً أن قلوب رجال مكافحة المخدرات قلوب رحيمة ولكنهم يضطرون في بعض الأحيان للقسوة ليتمكنوا من تجار ومروجي تلك السموم. ونوه أبو ندى إلى أن هناك سياسة مُتبعة وتعليمات مشددة بالمحافظة على كافة المعلومات وعدم الإفصاح عنها حفاظاً على سرية العمل وكرامة المواطن مبيناً أن هنـاك دور لعملاء في الاتجار بالمخدرات وترويجها.