غزة / الداخلية: أفرجت المديرية العامة للإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية والأمن الوطني صباح الأربعاء عن 65 نزيلا قضوا ثلثي المدة وذلك في مركز إصلاح وتأهيل الكتيبة الرئيس بغزة وذلك بمكرمة من رئيس الوزراء ووزير الداخلية بمناسبة شهر رمضان المبارك. وحضر حفل الإفراج عن النزلاء كل من وزير العدل د. عطا الله أبو السبح ومدير المديرية العامة لمراكز لإصلاح والتأهيل العقيد عطية منصور ووكيل وزارة العدل المستشار عمر البرش ولفيف من الضباط. فاعلين بالمجتمع وهنأ أبو السبح النزلاء المفرج عنهم بهذه المكرمة، ودعاهم إلي عدم إفساد فرحة ذويهم وأن يكونوا فاعلين في المجتمع والعودة الي الله. وشكر وزير العدل المديرية العامة للإصلاح والتأهيل علي الدور الذي تبذله في اصلاح النزلاء عبر برامج وخطط تأهيلية وإصلاحية لضمان عدم عودتهم الي الممارسات القديمة. بدوره، قال العقيد منصور "تأتي هذه المكرمة بمناسبة شهر رمضان المبارك لذلك المفرج عنهم أن يكونوا عناصر فعالة ومنتجة وذات قيمة في المجتمع الفلسطيني وأن لا يعودوا الي ممارسة الجريمة والمحافظة علي سمعة عائلاتهم". وأكد منصور أن الداخلية منحت عددد من النزلاء اجازات بيتية إضافة إلى الافراج عن عدد آخر بكافالات مالية وتشيكل محاكمات سريعة لآخرين. وأضاف "يأتي هذا الافراج استناداً لقانون السجون مادة 6/1998 والتي تتضمن الإفراج عن من أمضى ثلثي المدة ممن تتسم بهم حسن السيرة والسلوك وهي تبقى منحة للنزيل وليست حقاً له". ولفت إلى أنه جرت العادة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل بأن كل من يثبت عليه السلوك الجيد والاستقامة الحسنة يتم رفع اسمه لوزير الداخلية حتى يتم الإفراج عنه. وأشار العقيد منصور إلى أنه في بعض الحالات يتم الإفراج عن نزلاء مكرمة للمناسبات الدينية أو الوطنية. ونوه مدير عام مراكز الإصلاح والتأهيل إلى أن الداخلية استثنت في هذا الإفراج تجار ومتعاطي المخدرات ممن أمضوا ثلثي المدة لتشكيل ردع بحق المتاجرين بأبنائنا وتماشياً مع الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر التي أطلقتها وزارة الداخلية الشهر الماضي. تسهيلات ومميزات وتابع "سيتم التشديد على تجار المخدرات واستثنائهم من جميع المنح وذلك لتحقيق نوع من الردع وإيصال رسالة للمجرمين وتجار المخدرات بأننا باتجاه ضبط هذه الآفة". وأوضح العقيد منصور أن الشهر المبارك سيتضمن أيضاً وجود بعض التسهيلات والمنح المميزات الأخرى للنزلاء ستشمل بعض الإجازات البيتية للنزلاء لعدد غير محدد وجود تسهيلات خاصة مع ذويهم وتنظيم بعض الإفطار الجماعي مع ذويهم. وأكد العقيد منصور أن المديرية العامة للإصلاح والتأهيل تهدف للارتقاء بالنزلاء ليس معاقبتهم ولكن في النهاية السجن مظهر من مظاهر سيادة الدولة ليكن رادعاً لكل من يهدد أمن المجتمع و لم يلتزم بأنظمته.
بمكرمة من رئيس الوزراء ووزير الداخلية