مدرسة الثلاثين يوماً "1" .. "ما أحوجنا"

13 يوليو/تموز 2013 الساعة . 10:41 ص   بتوقيت القدس

الأخوة الأحباب: أبناء وزارة الداخلية الكرام,,, ما أحوجنا إلى رسالة تصلنا من عزيز أو غال أو ناصح مؤتمن نقرؤها, نتصفحها, نفحصها، نحللها، نقيِّمها، نثمِّنها، نستشعر قيمة ما كُتِبَ فيها، ونعظِّم كاتبها، نشكره ونقدِّره، ونعظِّم المكتوب فيها من حكمة وموعظة ونصيحة، ولله المثل الأعلى فما خلقكم إلا رسالة، وما بعث المرسلين مبشرين ومنذرين إلا رسالة ذات مدلول عظيم عميق، يرتبط بالبدايات ولا ينتهي إلا بتحقق هذه الرسالة في حياة الناس حباً وسلاماً وأمناً. إذا كان لكل ما ترى وتسمع وتحسُّ رسالة فللشجرة رسالتها وللهواء رسالته وللجبال رسالة ولباطن الأرض وظاهرها رسالة، ونقف هنا وقفة إجلال واحترام وتقدير لهذا الكون صاحب الرسالة العظيمة يؤديها طوعاً لله ورضىً بحكمه وأمره فلا تستقيم الحياة إلا بهذه الرسالة التي فطر الله الكون عليها يؤديها بالتزام وانتظام وتواضع وخشوع لله رب العالمين. أمام هذه اللوحة الرائعة المنسجمة للكون وهو يعمل في خشوع ويبني في خضوع ليس أمامنا إلا أن نتأمل ونتفهم ونستوضح ونستيقن ونعود إلى ذاتنا نفتش فيها عن عظيم ما أبدع الله وأودع لننقش دورنا على لوحة المجد والشرف في سجل الخالدين قبل أن ننقشها في سجل الدنيا وسجل المفاخر الزائفة والألقاب التافهة إلا من قام بحقها أي بحق نفسه عليه، وأمام هذا العرض الشجي نميل لأن نضع بين يدي إخواننا وأبنائنا من العاملين في وزارة الداخلية مجموعة من اللافتات التي تعينهم على أداء رسالتهم: اتقِّ الله حيثما كنت وأتبع القول العمل. حاسب نفسك قبل أن تنام وأعط كل ذي حق حقه. الوقت هو العمر فاستخدمه في الطاعة تقدَّم لعملك في يومك وخطتك واضحة أحسن إلى الناس فطالما استعبد الإحسان كن مدركاً لمتطلبات مهنتك منتمياً لقضايا اشتغل بشكل جماعي واستفد من تجارب الآخرين، فالشورى خير كلها