تتوزع على كافة الإدارات الشرطية

المقدم أبو شعر: خطة عمل الشرطة خلال "رمضان" تُحقق نجاحاً كبيراً

22 يوليو/تموز 2013 الساعة . 01:20 م   بتوقيت القدس

لن نتهاون بالمطلق مع كل أي مرتكب جريمة بغزة الشرطة منعت تداول المفرقعات وأوعزت للمباحث بمتابعة الملف نُوفر الخدمة الجيدة للموقوفين وخاصة برمضان عبر إلقاء المحاضرات والمواعظ حاوره / رائد أبو جراد: أكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيوب أبو شعر أن الخطة المتكاملة التي وضعتها الشرطة للعمل خلال شهر رمضان المبارك حققت نجاحاً كبيراً حتى هذه اللحظة. وقال المقدم أبو شعر في حوار أجراه معه "ملحق الداخلية" :"وضعت قيادة الشرطة خطة كاملة للعمل خلال الشهر الفضيل شملت العديد من الإدارات المركزية كالمرور والبلديات والحراسات والمباحث والمحافظات بشكل عام" . توفير الهدوء وأرجع الهدف من الخطة العمل على توفير الهدوء والأمن للمواطنين وتنظيم عمل الأسواق وحركة السير في الشوارع والمفترقات التي تشهد ازدحامات مرورية خلال شهر رمضان. وأضاف "باشرت الشرطة في جميع المحافظات بتنفيذ الخطة التي تشهد نجاحاً كبيراً حتى اللحظة فجميع الإدارات الشرطية المكلفة تنفذ الخطة بحذافيرها" . وأشار إلى أن نجاح الخطة الشرطية الرمضانية على أرض واقع يتأتى من خلال تنظيم العمل في الأسواق ومنع الازدحامات التي تتسبب فيها المركبات وأصحاب البسطات وتنظيم حركة المرور ومنع كل من يحاول الخلل بالآداب العامة، مبيناً أن الأمور تسير بشكل جيد. وأوضح أبو شعر أن الفترة السابقة من خلال المتابعة الميدانية لقيادة الشرطة شهدت انتشاراً مكثفاً لأفراد الإدارات الشرطية المركزية كالمرور والبلديات والنجدة والمباحث وهو ما شكل ارتياحاً عاماً لدى المواطنين وتأييداً لدور الشرطة وعملها في الشهر الفضيل. واستعرض الناطق باسم الشرطة الأدوار الملقاة على عاتق كل إدارة على حدة في خطة عملهم خلال شهر رمضان المبارك كالمرور والبلديات والمباحث والتدخل وحفظ النظام وشرطة المحافظات . ولفت إلى أن بعض الإدارات الشرطية على علاقة تواصل مباشر مع عدد من الوزارات، مستطرداً "فالمرور مثلاً على علاقة مباشرة مع وزارة النقل والمواصلات وشرطة البلديات مع وزارة الحكم المحلي وشرطة مباحث التموين مع وزارة الاقتصاد الوطني وهذه الإدارات يتركز عملها في رمضان" . مكافحة الجريمة وفي هذا السياق، جدد المقدم أبو شعر تأكيده على أن الجريمة في قطاع غزة غير منظمة بل فردية، مستدركاً "لا يكاد يخلو مجتمع من المجتمعات من الجريمة وما يجري في غزة جرائم فردية تحدث بشكل عشوائي غالبيتها نتيجة الشجارات العائلية" . واقترح مدير المكتب الإعلامي للشرطة بأن تنفذ وزارة الداخلية حملة توعوية تثقيفية تركز على كافة شرائح وفئات المجتمع الفلسطيني بهدف مكافحة الجريمة وحل الخلافات بالطرق السلمية والقانونية دون اللجواء للإيذاء والإضرار والإفراط بالقوة. وشدد أبو شعر على أن الشرطة لن تتهاون بالمطلق مع كل مرتكب جريمة أو من تُسول له نفسه ارتكاب جرائم في غزة، معتبراً حالات القتل الأخيرة في القطاع عكَّرت صفو حالة الأمن والاستقرار المنتشرة منذ سبع سنوات على التوالي. الألعاب النارية وفيما يتعلق بالألعاب النارية التي باتت تشكل مصدر ازعاج للمواطنين في نهار وليل رمضان، شدد المقدم أبو شعر على أن الشرطة منعت تداول هذه المفرقعات وأوعزت للمباحث بمتابعة الملف. وتابع "يتركز عمل مباحث التموين في رمضان بالتعاون مع الجهات المختصة على مراقبة الأسواق وضبط واتلاف المواد الغذائية الفاسدة ومصادرة الألعاب النارية. وأهاب أبو شعر بأولياء الأمور بمتابعة أبنائهم ، كما ناشد المواطنين بالإبلاغ عن كل مروج لمثل هذه الألعاب التي تضر بالأطفال والمجتمع. الموقوفون بالنظارات وبخصوص الموقوفين بالنظارات في مراكز الشرطة المنتشرة بكافة محافظات قطاع غزة، أكد أبو شعر سعي الشرطة لتوفير أفضل خدمة لهم من خلال تقديم الدعم المناسب لهم وما يلزمهم أثناء فترة مكوثهم في النظارات وخاصة خلال شهر رمضان المبارك. وأردف قائلاً : "نُحاول قدر الإمكان توفير الخدمة الجيدة للموقوفين وخاصة خلال شهر رمضان فهو شهر العبادة والطاعة وتعمل الجهات المختصة في الوزارة والشرطة على إلقاء المحاضرات والدروس والمواعظ على الموقوفين أو تنظيم صلاة التراويح وخطب الجمعة داخل النظارات" . حملة مكافحة الاترمال وفيما يتعلق بالحملة الوطنية لمكافحة الاترامال المدمر التي أطلقتها الداخلية منتصف (حزيران) يونيو المنصرم وتواصلت حتى الأيام الأخيرة قبل شهر رمضان المبارك، أعرب أبو شعر عن اعتقاده بأن الحملة كانت إيجابية بشكل كبير من خلال وصولها لأكبر شريحة في المجتمع الفلسطيني . ومضى يقول "لاحظنا أن الحملة شكلت ارتياحاً كبيراً من المواطنين والفئات التي استهدفتها الحملة من خلال توضيح الجهات المشرفة عليها لمخاطر آفة الاترامال المدمر على المجتمع وعبر الوصول لأكبر فئة وشريحة داخل قطاع غزة" . ونوه إلى أن الدور التوعوي لمثل هكذا حملات يجب ألا يُلقى على عاتق وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية فحسب، مضيفاً "فالجميع مسئول من عشائر وعائلات وأسرة ومدرسة ومسجد وخطباء ووسائل إعلام فهي حملة مجتمعية تكاملية تهدف لمكافحة خطر محدق يواجه المجتمع بأسره". وطالب أبو شعر في ختام حديثه بحملة توعية متكاملة للحد من انتشار هذه الحبوب المدمرة، كما تعهد بأن الشرطة لن تتهاون مع تجار ومروجي المخدرات وحبوب الاترامال المدمر.