غزة / الداخلية / صبحي مصالحة: مشروع الفتوة , مشرع وطني بامتياز , بعد أن كان ممنوعاً من قبل الاحتلال أصبح واقعاً يرسمه طلاب الثانوية في أنحاء قطاع غزة ليصبح هؤلاء الفتية بذرة لجيل التحرير القادم. وحقق هذا المشروع الوطني الذي أطلقته وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الداخلية والأمن الوطني العام الماضي وتُواصل تنفيذه العام الحالي نتائج طيبة انعكست على سلوك الطلبة انضباطًا وغرسًا للقيم الوطنية والمعاني العظيمة ومبادئ الرجولة. الموسم الجديد وفي هذا الصدد، قال العقيد محمد النخالة المشرف العام على مشروع الفتوة في وزارة الداخلية : "بدأت مخيمات الفتوة وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم مع العام الدراسي الماضي 2012 – 2013 و وستنطلق المخيمات لهذا الموسم في السابع عشر من آب (أغسطس) المقبل وحتى الرابع والعشرين من الشهر ذاته . وأكد العقيد النخالة في حوار أجراه معه موقع "الداخلية" الاثنين أن المشروع يهدف إلى إعادة الشباب للجادة وتعريفهم بدورهم في المجتمع المقاوم صاحب القيم والرسالة الإسلامية والحد من الظواهر السلبية والتفكير في علاجها. وأضاف "الحديث يدور عن مخيمات كفكرة جديدة فالمدارس لا نستطيع إعطاء الطالب فيها كل شئ مقارنة بالمخيمات التي يمكننا تنويع الأنشطة فيها" . وبيّن المشرف على "الفتوة" أن المخيمات السابقة حققت نجاحاً كبيراً "لم نكن نتوقعه وهذا شجعنا بشكل كبير على الاستمرار في هذا المشروع الوطني والسعي لتطويره" . وأشار النخالة إلى أن عدة جهات أثنت على المشروع وعلى النتائج المبهرة الذي حققه والتغيير الكبير الذي طرأ على سلوك الطلبة عقب البرامج المنوعة التي تلقوها في المدارس. وتابع "تلقينا اتصالات عديدة من أولياء الأمور ومدراء المدارس وأبلغونا عن التغيّر الذي حدث لأبنائهم نتيجة انضمامهم لمشروع الفتوة والسلوك الرجولي والتعامل الجدي الذي أصبحوا عليه" . أعداد بالآلاف وعن الأعداد التي من المتوقع انضمامها للمشروع في عامه الثاني، رجَّح العقيد النخالة أن ينضم عشرات الآلاف من طلبة الثانوية للمشروع، مؤكداً في ذات السياق استعدادهم لاستقبال المزيد من الطلبة الراغبين في الانضمام لـ"الفتوة". ونوّه النخالة إلى وضعهم برنامج لمشروع الفتوة بالتعاون مع وزارة التعليم من جهة والتوجيه السياسي والمعنوي والخدمات الطبية العسكرية والشرطة الفلسطينية والدفاع المدني والأمن الداخلي من جهة أخرى للمساهمة في إعداد بعض المواد التدريبية لبرنامج "الفتوة" . وأردف "هناك خطة لمنهاج كامل ولدينا منهج واضح ومفصّل لثلاث مراحل الثانوية تم إعداده من خلال خبراء تربويون وهو الآن تحت الطبع ". وعن الهجمة التي شنتها بعض وسائل الإعلام على مشروع الفتوة خلال تنفيذه العام الماضي واتهامهم بـ "عسكرة المدارس"، قال النخالة "نؤكد أن قرارنا وطني خالص ونحن أعلم بما نريد أن يكون عليه طلبتنا وأبناء شعبنا" . واستعرض النخالة مسيرة مشروع الفتوة، منبهاً إلى أنه ليس بالجديد على شعبنا فمنذ الحكم المصري لقطاع غزة كان مثل هذا المشروع قائما ثمّ أُوقف من قبل الاحتلال وبعد مجيء السلطة حاولوا إعادته غير أن الاحتلال أوقفه . إنجاح المشروع وذكر النخالة أنهم بصدد تطوير المشروع ليشمل المدارس الإعدادية ومدارس الثانوية للطالبات , لكن لازال الأمر تحت الدراسة للخروج بأحسن النتائج . ودعا النخالة الطلبة للمسارعة بالتسجيل في مخيمات الفتوة قبل تاريخ 25 /7 /2013 فهناك مفاجئات في انتظارهم . وثمن العقيد النخالة تعاون وزارة التربية والتعليم مع الداخلية والأمن الوطني في إنجاح المشروع، مستطرداً "كنا نستقبل في المدارس بشكل رائع ولمسنا ارتياح المدراء والمدرسين والطلبة".
انطلاق الموسم الجديد منتصف أغسطس
العقيد النخالة: لدينا منهج واضح ومفصّل لمشروع الفتوة
22 يوليو/تموز 2013 الساعة . 12:41 م بتوقيت القدس