تم حل أكثر من 140 مشكلة

العشائر والإصلاح : المخدرات سبب رئيس لمشاكل السرقات في المجتمع الغزي

24 يوليو/تموز 2013 الساعة . 10:56 ص   بتوقيت القدس

غزة /الداخلية / بلال أبو دقة تمكنت الإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني من حل أكثر من 140 مشكلة وشكوى متعلقة بالسرقة في قطاع غزة تقدم بها المواطنين خلال النصف الأول من هذا العام , وأسهمت لجان الإصلاح في الوزارة بالتعاون مع المباحث العامة في حل الكثير من مشاكل السرقات في القطاع. وفي هذا الصدد ،قال أ. علاء الدين العكلوك ،نائب مدير عام الإدارة العامة للعشائر ومدير دائرة الاصلاح في وزارة الداخلية : " إن قضايا السرقة في قطاع غزة قليلة بالنسبة للمجتمعات الأخرى، ولا يمكن وصفها بأنها ظاهرة . وأكد على أن أحد الدوافع الرئيسة لمشاكل السرقات في المجتمع الغزي ناتجة عن تعاطي اللصوص للمخدرات، حيث يُصبح متعاطي المخدرات لصاً يقوم بسرقة أهله وزوجته وجيرانه والبيوت والمحال التجارية والمرافق العامة . ولفت العكلوك إلى أن الحالة الاقتصادية المتردية في المجتمع الفلسطيني الناتجة عن الحصار الصهيوني وإغلاق المعابر وعدم وجود فرص عمل هي أيضا من إحدى الدوافع وراء السرقة . ونوّه إلى أن بعض الحالات التي تُعرض علينا تُظهر بأن بعض السرقات ناتجه عن سلوك متأصل في بعض الأشخاص ، وهي نوع من انواع الحالات المرضية ، وهي قليلة في مجتمعنا الفلسطيني . وبحسب تقرير صادر عن الإدارة العامة لشؤون العشائر والإصلاح " استقبلت لجان الإصلاح منذ مطلع العام الجاري 2013م وحتى نهاية شهر يونيو/حزيران الماضي "144 شكوى" متعلقة بالسرقات ، وتم حل غالبية هذه الشكاوى ، بعد عرضها على 50 لجنة إصلاح منتشرة في محافظات قطاع غزة ؛فيما عُرضت خلال شهر يونيو الماضي وحده "26 شكوى "متعلقة بالسرقة . وأشاد مدير دائرة الإصلاح في الوزارة بجهود المباحث العامة في الحد من السرقات في قطاع غزة ، من خلال محاصرة المجرمين واللصوص. ولفت العكلوك إلى أن غالبية المواطنين يلجأون للجان الإصلاح في محافظات قطاع غزة لحل مشاكل السرقات بعد توقيف أقاربهم المتهمين لدى الجهات المختصة ، ويتم عمل ورقة صلح يسقط فيها الحق الخاص بعد إعادة المسروقات لذويها ويبقى الحق العام عند الحكومة من دفع غرامات ومدة حبس حسب القضية . وبيّن العكلوك " إن طبيعة المجتمع الغزي المتدين المحافظ تحد من تعاظم هذه آفة "السرقة" فمجتمعنا يلفظ اللصوص ، فالسارق إذا تقدم لخطبة فتاة لا يُزوج لأنه موصوف في مجتمعه بهذه الصفة المقيتة التي تجعله منبوذا طريداً بين أواسط المجتمع. وأطلقت وزارة الداخلية والأمن الوطني مؤخراً الحملة الوطنية لمكافحة الأترامال المدمر للتحذير من مخاطر انتشار هذه الحُبوب بين الشباب الفلسطيني في قطاع غزة وللوقاية من مخاطرها ؛ وركزت الحملة على الجانب التثقيفي والتوعوي والإرشادي والاجتماعي أكثر من الجانب الأمني