سهرة رمضانية بضيافة الضبط الميداني

28 يوليو/تموز 2013 الساعة . 05:37 م   بتوقيت القدس

كتب/نائل حسين: الضبط الميداني المنتشر فيأغلب مناطق قطاع غزة وعليالمناطق الحدودية ساهم في حملات الداخلية وكان له جهدٌ كبير ومساهمة فاعلة وخصوصاً في حملتي التخابر والأترامال. مدير عام الإدارة العامة للشؤون العسكرية العقيد جهاد محيسن يقول : " نحن ساهمنا في حملة التخابر وكان علينا مجهودٌ كبيرٌ لمنع التسلُّل وحماية الحدود وساهمنا في حملة مكافحة الأترامال وقبضنا على عدد من المروجين بفضل هؤلاء الشباب الذين يواصلون الليل بالنهار خدمة للوطن والمواطن ". يقول قائد قوة الضبط الميداني الرائد باسم السلطان عن تعريفه للضبط الميداني " الضبط الميداني قوة تجمع في صفاتها مابين الأمن الوطني وجهاز الشرطة ذلك لأنها تقوم بحماية الحدود من التسلل ومراقبتها بشكل دائم وتقوم أيضا بمنع جرائم السرقة والمخدرات وفض الشجارات وذلك من خلال الدوريات العاملة أي أن عناصرها لا تتمركز عند نقطة حدودية بل لنا نقاط أمنية مختلفة مثلا بالقرب من مفترق الشهداء بجوار محررة نتساريم ودوريات راجلة". ويضيف : "نتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية في مهامنا فعند إلقاء القبض علي سارق نُسلِّمه لجهاز الشرطة وعند القبض علي متعاطي أو تاجر مخدرات نسلِّمه إلي شرطة مكافحة المخدرات وهكذا كل حسب اختصاصه نُكمل بعضنا البعض". ولعل الكثيرين يسألون في شهر رمضان المبارك كيف يُداوم رجل الأمن في رمضان وخصوصاًحينما يعمل في فترات موعد الإفطارأو موعد السحور بعيداً عن عائلته. ذهبنا في جولة ميدانية مسائية للاطلاع على دوام قوةالضبط الميداني في شهر رمضان المبارك بعدة نقاط بمنطقة شمال قطاع غزة. العقيد جهاد محيسن أفاد : " وضعنا برنامجاً واضحاً وخصوصاً في شهر رمضان لأنه شهر عبادة والناس يقضون فترات تعبُّد في المساجد وتشهد فترات مابعد الظهيرة فترة قيلولة وهذه تكون فرصة لأي شخص يحاول السرقة أو ارتكاب فعل ممنوع. سألنا قائد قوة الضبط الميداني في الشمال النقيب سفيان خضر بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك هل يوجد لديكم أي تسهيلات أو استثناءات معينة للعاملين في قوة الضبط الميداني للتسهيل عليهم في دوامهم بشهر رمضان. أجاب: "حقيقة نحن نعمل بكامل قوتنا ولايوجد لدينا برامج لتخفيف عدد القوة أو تخفيف العبء ولا نشعر إزاء ذلك بأي تذمُّر " ويقول الملازم حسين عودة ضابط في إدارة الضبط الميداني: "أحاديثنايغلب عليها الطابع الديني في رمضان فمنا من يذكر أجر العمل ومنا من يدعو دعاءً يجلو همَّنا ويقربنا من ربنا وإن سمحت لنا الفرصة في وقت العمل نستغلها بقراءة القران". ويتحدث ضابط دورية في الضبط الميداني الملازم إسماعيلالكحلوتعن طبيعة عمله قائلاً : "قبل أن يحين موعد الإفطارأتصِّلُ بعائلتي لأطمئنَّ عليهم ثم أفطر في موقعي مع العاملين في القوة ثم نذهب لصلاة المغرب كل شخصين مع بعضهما البعض ثم نتناوب مع شخصين آخرين وهكذا مع باقي أفراد القوة العاملة". ويحدثنا المساعد خميس الداعور عن فترة السحور ويقول : "أتصل قبل موعد السحور ب45 دقيقة بعائلتي لأوقظهم حتى يجهزوا أنفسهم وأتسحر قبل آذان الفجر بنصف ساعة في مكاني وبعد أذان الفجر أصلي مع أحد زملائي ونبقى حتى تأتي المجموعة المداومة بعدنا لنسلمها الأسلحة وبهذا يكون انتهي يوم دوام في الساعة التاسعة صباحا ". وختم النقيب سفيان خضر" بفضل الله منعنا في شهر رمضان عدة محاولات سرقة قبل أن تقع ومن خلال دورياتنا ساهمنا في منع شجارات سواء عائلية أو علي خلفية مالية وقمنا بتسليم أصحابها للجهات المختصة ". وأردف : " نعمل بفضل أولاً ومن ثم بجهود هؤلاء الشباب الطامحين إلي خدمة وطنهم وحمايته من العابثين بأمن الوطن أو الاعتداء علي ممتلكات المواطنين". من جانبه أشار الرائد مروان الدلو مدير وحدة العلاقات العامة والإعلامأن جهد الوحدة متواصل في سبيل إظهار و إبرازعملأجهزة الشؤون العسكرية وأن الوحدة وضعت خطة خاصة بشهر رمضان من بينها نشر مجلة وإصدار نصائح وتعليمات وملصقات خاصة بهذا الشهر الفضيل.