الرائد حمادة : مباحث التموين قامت بجولات على الأسواق والمصانع لمتابعة السلامة الغذائية

31 يوليو/تموز 2013 الساعة . 02:33 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إعلام الشرطة تكثر في شهر رمضان الألعاب النارية والمفرقعات وألعاب الدمدم بين الأطفال ، ويزداد إقبال المواطنين على بعض المواد الغذائية كالأجبان والألبان ، ولكي تتفادى حدوث أي معوقات أو مشاكل أعدت مباحث التموين خطة متكاملة لشهر رمضان وحول هذه الخطة قال الرائد جهاد حمادة مدير مباحث التموين والمعادن الثمينة ( قمنا بإعداد خطة في مباحث التموين بالتعاون مع الوزارات المتخصصة وهي حماية المستهلك التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني، والطب الوقائي في زارة الصحة، وصحة البلدية في وزارة الحكم المحلي، وراعينا أن تكون هذه الخطة كاملة وتغطي أربع وعشرون ساعة وذلك بالتناوب مع الأخوة في الوزارات المتخصصة وذلك للتفتيش على المحلات التجارية والأسواق والمصانع وخصوصاً مصانع الأجبان والألبان والعصائر). وأضاف أنه خلال هذه الحملة (قمنا بعمل جولات تفتيش على البضائع التي يستخدمها المواطنين في شهر رمضان، وإعطاء التجار تحذيرات شفوية بالالتزام بالمواصفات العامة، والالتزام بوضع اللحوم في الثلاجات وعدم تعريضها للهواء كي لا تفسد، وقمنا بحصر جميع المصانع وزيارتها و إجراء معاينة ظاهرية للأغذية وجمعنا عينات وأرسلناها للمختبرات،، كما قمنا بزيارة بعض المطابخ ومحلات الحلويات لإقبال المواطنين عليها في هذا الشهر، وقال حمادة أن الهدف من كل هذه الخطوات هي حماية المواطنين من عملية الفساد الغذائي وعدم الاستغلال والاحتكار. وأكد حمادة أن هناك تنسيق ما بين مباحث التموين والشرطة البحرية لضبط الأسماك الفاسدة والتي تباع في الأسواق على أنها طازجة، حيث تعرض عدد من المواطنين لحالات تسمم وصلت مشفى الشفاء. عمليات الإتلاف في رمضان وتابع أن مباحث التموين أتلفت خلال شهر رمضان بالاشتراك مع الطب الوقائي (4 طن من المواد الغذائية الفاسدة أجبان وألبان ولحوم ) ومع صحة البلدية تم إتلاف( 10 طن من المشروبات والألبان) و (7طن من المربى والحليب ) ومع حماية المستهلك( 5 طن من المواد الغذائية والشكولاتة). الجولات التفتيشية وعن أهم الجولات الميدانية التي تم تنظيمها أوضح الرائد حمادة أنه قمنا بزيارة مع وزير الاقتصاد لسوق الزاوية حيث يعد من الأسواق المركزية، وخلال هذه الزيارة تم الاجتماع مع لجنة سوق الزاوية ، والاستماع إلى شكاويهم وإعطائهم التعليمات والتوجيهات عبر الطواقم الموجودة بعدم بيعهم للألعاب النارية، لأن سوق الزاوية يعد معقلاً لبيع هذه الألعاب وكان هناك التزام من طرف التجار . كما قمنا بجولة في سوق الشاطئ برفقة حماية المستهلك حيث تم إصدار اخطارات صحية لجميع التجار وهي الالتزام بالتعليمات الصادرة من لجنة التفتيش الموحدة ، إلى جانب جولات على مستوى محافظات غزة للتفتيش على الباعة المتجولين في الأسواق والمحلات التجارية والمطابخ والمصانع . وتابع حمادة قمنا بحملة على مواد التنظيف المقلدة والمزيفة والتي يتم ترويجها على أنها مواد ذات ماركة عالمية حيث تم ضبط مصنع بالوسطى، ويقوم هذا المصنع بتصنيع هذه المواد وتروجها على أنها منتج أصلي، تم توقيف صاحب هذا المصنع وإحالته إلى مفتش التحقيق لأخذ المقتضى القانوني بحقه، كما تم توقيف بعض أصحاب مصانع البلاستيك الذين يقومون بتزويدهم بالعبوات اللازمة لتعبئة هذه المواد،و تمت مسائلتهم من طرفنا وأخذ تعهدات عليهم بعدم تصنيع مثل هذه العبوات الخاصة بالماركات العالمية والمسجلة لدى وزارة الاقتصاد الوطني . الألعاب النارية والمفرقعات ورأى حمادة ان الألعاب النارية وألعاب الدمدم والمفرقعات قضية قديمة حديثة وخلال شهر رمضان تم ضبط كمية كبيرة من هذه الألعاب، كما تم ضبط الكميات التي دخلت عبر الأنفاق، وهناك كميات يتم تصنيعها في غزة حيث تم ضبط مصنعين ومصادرة جميع المواد التي تستخدم في التصنيع إضافة إلى مواد خام خطيرة جدا يتم استخدامها في التصنيع تم التحرز عليها في هندسة المتفجرات. كما تم ضبط مصنع للألعاب النارية في محافظة الوسطى، وتوقيف سيارة تقوم بتوزيع هذه المفرقعات على المحلات التجارية وفي غزة تم ضبط مصنعين يقومان بصناعة الفتاش في وضع غير صحي وله تأثير خطير على حياة المواطنين وعلى حياة الذين يعملون بداخله حيث تم مصادرة الكميات في المكان وإحالة صاحب المنشأة إلى التحقيق . وأضاف قمنا بعمل جولات على جميع المحافظات والتعميم عليهم بأمر من قيادة الشرطة بمنع الألعاب النارية والمفرقعات وألعاب الدمدم ، وذلك لما تسببه هذه الألعاب والمفرقعات من إصابات في صفوف المواطنين. كما قمنا بالتعميم عبر شاشات التلفزة الإعلامية والإذاعات المحلية بالتنبيه على المواطنين بمتابعة أطفالهم وعدم السماح لهم بشراء هذه الألعاب وذلك حتى لا يتعرضوا للأذى. وقال حمادة أننا قمنا بعمل جولات على محطات الوقود والإشراف الكامل عليها بتوزيع كميات الوقود التي تصل وخصوصا البنزين، حيث نتلقى إشارات من الإخوة في الأمن الجمركي والأخوة في الهيئة العامة للبترول بوصول كميات الوقود الى المحطات حيث يقومون بتزويدنا بأسماء هذه المحطات ،ونقوم بتسجيل العدادات وقياس الكمية الموجودة داخل المحطات والإشراف عليها والتأكد من نفاذ الكمية جميعها حتى لايتم بيعها في السوق السوداء . ووجه حمادة رسالته الأخيرة إلى التجار بأن يتقوا الله في هذا الشهر الفضيل ويبتعدوا عن الغش والاحتكار وأن يلتزموا بالتعليمات الصادرة من مباحث التموين ، والتواصل معنا في حال رؤيتهم مخالفات تضر بحياة المواطنين .