الملازم أول زين الدين .. تنوع المهام أكسبه إبداع وطموح

4 أغسطس/آب 2013 الساعة . 12:30 م   بتوقيت القدس

كتب / نائل حسين استحدثت الإدارة العامة للشؤون العسكرية قسم شئون الجرحى الذييختص بجرحى وزارة الداخلية نظراً لما عانته الوزارة من قصف مقراتها ومراكزها الأمنية وخصوصاً في حربي الفرقان وحجارة السجيل الأمر الذي أدى إلى وجود عدد من المصابين الذين يحتاجون لمعاملة خاصة ومتابعة صحية دائمة. النجاح في العمل يحتاج إلى طموح وجهد وعطاء, تلك من صفات الملازم أول نور الدين زين الدين وقد حقق بفضل تلك الصفات نجاحات وارتقاء بعمله. الملازم أول نور الدين زين الدين في المنتصف الثاني من العقد الثاني من عمره , انتسب لوزارة الداخلية والأمن الوطني عام 2006. عمل في الإدارة العامة للشئون العسكرية لمدة عامين ومن ثم انتقل عام 2008 للعمل في جهاز الأمن والحماية في وحدة الإشارة اللاسلكية والعمليات ليعود أخيراً للعمل في صفوف الإدارة العامة للشؤون العسكرية. في أوائل عام 2008 حقق عدة نجاحات في عمله ليستحق بجدارة شهادة شكر من قائد جهاز الأمن والحماية وتم تعيينه بعدها مديراً لوحدة الإشارة والعمليات في محافظة شمال القطاع. ويذكر الملازم أول زين الدين حادثة راسخة في ذهنه أثناء عمله في وحدة الإشارة والعمليات في الأمن والحماية وهي قيام أحد أفراد وحدة الإشارة والعمليات بالتقاط إشارة تفيد بتعقب سيارة لأحد المقاومين بمنطقة غير معلومة حيث تم قام بالتعميم على الفور وبفضل الله تم سماع هذه الإشارة من المُستهدفين واستطاعوا إخلاء السيارة لتُقصف السيارة بعدها بوقتٍ قصير. عُين في أواخر عام 2008 مسئولاً لمرافقي النائب في المجلس التشريعي فتحي حماد آنذاك وفي عام 2009 عمل ضمن فريق بروتوكول وزير الداخلية أ.فتحي حماد. . بعدها انتقل للعمل في دائرة العلاقات العامة في مكتب وزير الداخلية وارتقى بنفسه حتى أصبح مدير دائرة العلاقات العامة في مكتب الوزير , ليتم اختياره بعدها من مدير الإدارة العامة للشئون العسكرية ليعمل في منصب رئيس قسم شئون الجرحى. ويقول زين الدين : " قسم شئون الجرحى من الأقسام الهامة كون القسم يهتم بجميع جرحى وزارة الداخلية من الناحية المالية والإدارية ورعايتهم وتفقد أحوالهم ". ويضيف : " نقوم بتنفيذ حملة زيارات كل فترة للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الخدمة لهم كلٌّ حسب حاجته من العلاج بالخارج وتقديم بعض الأدوات المساعدة لهم في وضعهم الصحي كمقاعد معاقين وأدوات ". ومما يُشهد لزين الدين نجاحه في فتح أفق التعاون والتنسيق مع مؤسسات حكومية ومؤسسات المجتمع المدني من ضمنها مؤسسة الجريح الفلسطيني والتي من خلالها تم تقديم خدمة العلاج بالخارجلأكثر من 20 حالة ومازال العمل متواصلاً . ووجهزينالدين رسالةً لزملائه قائلاً : " أدعوهمللإخلاصوالاجتهادفيالعملوالتعاونخدمةًلأبناءهذهالمؤسسةالأمنيةوطاعةَللهعزوجل ". ويطمح زين الدين أن يكون قسم شئون الجرحى إدارة مستقلة لشئون الجرحى بوزارة الداخلية خاصة بالجرحى أسوةً بباقي إدارات الأجهزة الأمنية.