غزة / الداخلية: أكد الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية المقدم أيوب أبو شعر، نجاح الحملة الشرطية التي انطلقت خلال شهر رمضان المبارك لمصادرة الألعاب النارية، وألعاب الدمدم من السوق المحلي، والحد من انتشارها بين الأطفال خلال العيد. وأوضح أبو شعر لـ"فلسطين" أمس أن الشرطة في قطاع غزة أحكمت خطتها الشرطية خلال شهر رمضان، مستهدفة فيها تجار، ومحلات ألعاب الأطفال، لمنعهم من التجارة في تلك الألعاب، وعدم بيعها للأطفال؛ لما لها آثار سلبية على حواسهم. وقال: "حذرنا من تهريب تلك الألعاب عبر الأنفاق، وشددنا المراقبة داخليًا، فاكتشفنا مصنعًا لإنتاج الألعاب النارية في غزة، وصادرنا كميات كبيرة من تلك الألعاب، وألعاب الدمدم من تجار ومحلات في مناطق مختلفة من أرجاء القطاع". وأضاف: "من خلال النقاط الشرطية المنتشرة في كافة الدوائر الصحية، لم تسجل الشرطة أي إصابة تذكر جراء اللعب بالألعاب النارية أو الدمدم"، معتبرًا ذلك نجاحًا بالغًا في الخطة الشرطية، وجهودها عناصرها طوال شهر رمضان المبارك. ورأى أن انتشار جزء بسيط من تلك الألعاب بين الأطفال خلال أيام العيد، لا يقارن مع الأعوام الماضية، ونسبة حوادث الإصابات التي وصلت المراكز الصحية، وخاصة الإصابة بالعينين. وتمنى على جميع التجار وأصحاب المحلات تحمل مسئولياتهم الوطنية، والأخلاقية تجاه أطفال شعبنا الفلسطيني. وذكر أن الشرطة الفلسطينية عملت ليلاً ونهارًا على تسيير أوضاع المواطنين بغزة، وتسهيل أمورهم الحياتية، والحركة المرورية لقضاء العيد المبارك بشكل يحقق لهم الطمأنينة والسعادة.
أبو شعر: لم تسجل أي إصابة بالألعاب النارية أو الدمدم خلال العيد
11 أغسطس/آب 2013 الساعة . 03:33 م بتوقيت القدس