إعداد/ يحيى البنا : وافق مجلس الوزراء الفلسطيني مؤخراً على إعدام أحد الجنائيين المتهمين بقتل مواطنَين من مدينة خانيونس أمام جمع من المواطنين . وقالت النيابة العامة أن قرار الإعدام على الملأ يأتي في إطار سعي الحكومة الفلسطينية على إرساء قواعد الردع العام بعد تزايد معدلات الجريمة في غزة خلال المدة الماضية , والتي كان آخرها جريمة السطو المسلح على مصنع العودة وسط القطـاع. يُذكر أن النيابة العامة وجهات الاختصاص في الحكومة تنتظر مصادقة مجلس الوزراء بغزة؛ لتنفيذ حكم الإعدام بحق "جنائي" واحد، استنفدت كافة الإجراءات القانونية بحقه وصولاً لحكم الإعدام. وتناولنا بنافذة || ناقش وتواصل|| عبر صفحة الداخلية على الفيسبوك "الإعدام بحق جنائيين على الملأ " بسؤال هل تؤيِّد الإعـــدام في الســاحات العامة، وكيف ترى أثرها على المجتمع الفلسطيني؟. لاقى موضوع "الإعدام على الملأ "تفاعلاً واسعاً بين المواطنين على موقع فيسبوك وعبر صفحة الوزارة الذين أجمعوا بنسبة 94% من مجموعة المشاركين على صفحة الداخلية بضرورة تنفيذ حكم الإعدام بحق الجنائيين من منطلق قوله تعالى:"ولكم في القصاص حياة يا أولى الألباب لعلكم تتقون". وجاءت مجموعة الآراء بثلاث توجهات حيث أيدت مجموعة واسعة من المواطنين تنفيذ حكم الإعدام على الملأ وفي الساحات العامة حتى يكون هؤلاء المجرمون عبرة لمن لا يعتبر. وجاء التوجه الثاني من مجموعة من المواطنين عبر تعليقاتهم بالتأييد لتنفيذ حكم الإعدام لأن القاتل يقتل ولكن في أماكن مغلقة احتراماً لذويهم وأبنائهم وحفاظاً على المشاعر الإنسانية. كما تفاعل مجموعة من المواطنين بتوجه مفاده أن هذه الإعدامات ستكون رادعاً عاماً لكل لمن لا يعتبر وللحد من الجريمة وانتشار السلاح بين المواطنين. حيث يوافق المهندس أحمد المدهون على تنفيذ حكم الإعدام بحق الجنائيين على الملأ قائلاً : "أؤيد الإعدام في الساحات العامة حتى تكون قوة رادعة لمن تُسول له نفسه بأن يقدم على أي عمل إجرامي". ويؤيد المشارك محمد رشدي تنفيذ حكم الإعدام بحق الجنائيين وأمام الملأ، حتى يكون الهدف منه العبرة لمن لا يعتبر. وقال رشدي: "إن العقوبة ليست غاية بل هي وسيلة ردع لمن تسول له نفسه ارتكاب الجرائم التي تستحق حكم الإعدام". وتوافقت المشاركة فاتن أبو سمهدانة مع المشاركَيْن المدهون ورشدي على تنفيذ حكم الإعدام بحق الجنائيين وطالبت أبو سمهدانة الحكومة بتنفيذ الإعدام في ميدان عام أمام الناس لأنها وسيلة إيجابية للحد من الجرائم والأثر في نفوس الجماهير . ويرفض المشارك محمد راشد تنفيذ حكم الإعدام أمام الملأ وفي الساحات العامة قائلاً:" أوافق على تنفيذ حكم الإعدام ولكن ليس في الساحات العامة احتراماً لذوي المجرمين وللمشاعر الإنسانية وإن كان الإعدام هو أردع الأساليب لتحقيق العدالة والعقوبة العادلة والصارمة التي تمنع تكرار الجريمة". وتوافق المشارك على حسام الدين مع المشارك راشد بأن يتم تنفيذ أحكام الإعدام بعيداً عن الجمهور حتى لا يعود الضرر على أهل وأسر المجرمين. وقال حسام الدين : " إن مجموعة كبيرة من المواطنين ستتوافد لساحة الإعدام وسوف تصور تنفيذ الحكم وتنشره على شبكة الإنترنت وهذا مما يؤثر سلباً على نفس أهله وذويه فلابد من احترام مشاعرهم". ويرى المشارك حسن خلف أن من الضروري تنفيذ حكم الإعدام بحق المجرمين الجنائيين وليس من الضروري تنفيذها بالساحات العامة. ويقول خلف :" من ُينفَّذ بهم حكم الإعدام بالساحات العامة هم العملاء فقط لأنهم أجرموا بحق الشعب الفلسطيني بأكمله أما الجنائي فيكفي القصاص منهم بحضور أهالي المغدور بهم".
فيسبوكيات الداخلية .. "إعدام الجنائيين على الملأ"
19 أغسطس/آب 2013 الساعة . 09:35 ص بتوقيت القدس