غزة / الداخلية / محمد الكحلوت ومحمد الزرد: بعد الجرائم المتعددة التي شهدها قطاع غزة في الآونة الأخيرة قررت النيابة العامة في قطاع غزة إصدار أحكام بالإعدام في الساحات العامة بحق مجموعة من المجرمين من أصحاب قضايا القتل العمد الأمر الذي أحدث جدلاً واسعاً في الشارع الفلسطيني. وبهذا الصدد سلَّط "موقع الداخلية" الضوء على بعض آراء المواطنين في مدينة غزة حول هذا الموضوع حيث لفتت المواطنة جيهان عبد الله أنه في الآونة الأخيرة انتشرت الجريمة بشكلٍ كبير في غزة والسبب وراء ذلك هو عدم القصاص من المجرمين والقتلة أو التساهل في التعامل معهم , ولذلك كان لابد من القصاص " القاتل يُقتل " وعلى الملأ حتى يكون عبرةً لغيره من القتلة وللحد من هذه الظاهرة وتطبيقاً لقول الله تعالى " ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب". ومن جانبه أكد الشاب سائد رضوان على اتفاقه مع الحكومة في هذه الأحكام حتى تكون رادعاً لكلِّ مجرمٍ تسوِّل له نفسه الإخلال بأمن البلاد موضحاً أن الشعب الفلسطيني سيكون مؤيداً لهذه الخطوة خصوصاً بعد جرائم القتل التي شهدها القطاع مؤخراً. من جهته وصف المواطن أحمد صالح القرار بالسليم والحكيم مؤكداً تأييده على أن تتم هذه الأحكام أمام مرأى ومسمع الناس حتى تكون رادعاً لكل من يفكر مجرد تفكير في الإخلال بالأمن في غزة مما يجعل المجرمين يتراجعون عن التفكير في هذه الأعمال الشنيعة مضيفاً أن الإعدام في السر لا يردع المجرمين وليس له أي قيمة. بدوره أكد المواطن منار أبو شقفة على وقوفه بجانب هذا القرار وعلى صوابيته لكي يكون عقوبة رادعة لكل من يحاول نشر الفوضى والخوف بين أبناء المجتمع الفلسطيني. وقال الشاب مصطفى عمار : "أنا أوافق على هذا القرار وعلى ضرورة القيام بمثل هذه الأحكام حتى تكون عبرة ورادع لكل من تسوِّل له نفسه الإخلال بالأمن والاعتداء على المواطنين ولتثبت الحكومة للمواطنين أنها قادرة على فرض القانون". من جهته أردف المواطن ماجد قاسم بقوله : "أنا أرى أن القانون يجب أن يأخذ مجراه الطبيعي بغض النظر عن المطالب الشعبية , ويجب أن لا يكون تطبيق القانون مجرد استجابة سريعة لمطالب وعواطف من قِبل المواطنين بسبب حادث ما , بل يجب أن يكون استجابة للجريمة وطبيعتها وتوفر الأدلة والأحكام".
بعد تصريحات النائب العام
مواطنون يؤيدون قرار إعدام جنائيين ليكون رادعاً لكل مجرم
20 أغسطس/آب 2013 الساعة . 10:01 ص بتوقيت القدس