لقاء سياسي لـ 200 ضابط وجندي برفح

25 أغسطس/آب 2013 الساعة . 12:10 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي : نظمت هيئة التوجيه السياسي و المعنوي بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة لقاء عاما للأجهزة الأمنية بعنوان ( الوضع السياسي الراهن وتداعياته) حضره ما يقارب من 200 من ضباط وعناصر الأجهزة الأمنية في المحافظة وقادة من الأجهزة ونوابهم. وحضر اللقاء النائب في المجلس التشريعي الدكتور يونس الأسطل والذي قال "إنه من الواجب في مثل هذه الظروف أن نكون على يقين أننا في أقرب الساعات إلى النصر العزيز والفتح المبين". وأضاف "بل نكون أدنى ما يكون لجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين لقوله تعالى"، مشيرا إلى أن الإشكال في أن الناس كثير من الناس يحصرون مفهوم لنصر في نيل الغلبة على العدو في المعارك أو في الدفاع عن النفس وما ذلك إلا صورة واحدة من وجوه الانتصار بشرط أن يعمر عقودا أو قرونا والناس في ظله أحرارا آمنون فإن الروم غلبت في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون. وتابع النائب الأسطل "لذلك لم تكن هزيمتهم هزيمة منكرة بل كانت دافعا إلى الإعداد وانتزاع النصر، مضيفا أن " أعداؤنا لا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا فإن لم يتمكنون من ذلك فهم فاشلون مهزومون وإن لجوءهم إلى القتل والإبادة دليل صمودكم على دينكم و مبادئكم وعلى ثوابت قضيتكم". وأردف "لذلك يذهبون إلى استفزازكم من الأرض بالقتل فلا تكونوا ممن يجادلون في الحق بعدما تبين أو ممن يودون أن غير ذات الشوكة تكون لهم فالله يريد أن يحق الحق بكلماته ولو كره المجرمون". وتحدث الشيخ عن سنن الابتلاءات في الكون بدءا من آدم عليه السلام مرورا بجميع الأنبياء وخاصة موسى عليه السلام والذي تتشابه قصته بما تعيش الفئة المؤمنة بمصر ففرعون هدد وتوعد ثم ذهب فحشد ثم كانت الملاحقة للفئة المؤمنة بالحبس والقتل والتعذيب تماما كما يحدث بمصر ولكن تبقى مرحلة الإهلاك والتي نسأل الله أن لن تطول. وأكد الشيخ على أن البأساء والضراء والزلزلة لا تزيدنا إلا إيمانا وتسليما أسوة بأهل الخندق يوم الأحزاب كما أن الابتلاء إذا بلغ ذروته كنا من النصر قاب قوسين أو أدنى ومن بعهدها نغزوهم ولا يغزوننا كما شدد على ضرورة الاستعانة بالله والصبر فإن بعد العسر يسرا.