شؤون القدس: المفاوضات غطاء لفرض أمر واقع على الأقصى

8 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 05:44 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / بلال أبو دقة: أكدت وحدة شئون القدس بوزارة الداخلية والأمن الوطني أن الكيان الصهيوني يُمعن بممارسة الاحتيال على المجتمع الدولي باستخدامه العملية التفاوضية كغطاء لفرض أمر واقع على مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك. وقالت وحدة شؤون القدس بوزارة الداخلية في بيان صحفي الأحد إن الاحتلال يسعى إلى تمرير مشروعه الهادف إلى تهجير الشعب الفلسطيني المسلم من المدينة المقدسة لجعلها مدينة يهودية وهدم المسجد الأقصى المبارك وبناء الهيكل المزعوم على انقاضه. واستنكرت الهجمة الشرسة التي اصبحت يومية من قِبل العدو الصهيوني الغاصب على مقدساتنا بالقدس وخصوصاً ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. ونددت بما حدث من اقتحام حاخامات يهود وهم يلبسون الزي الخاص بالهيكل المزعوم والمستوطنين الصهاينة وتنظيمهم حصة تدريبية على عبادات الهيكل داخل الأقصى المبارك بحماية وحراسة معززة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال الصهيوني. كما استنكرت ما تعرض له شيخ الأقصى، الشيخ رائد صلاح، من اعتقال تعسفي بسبب مواقفه المشرفة والمدافعة عن أقصانا الحبيب ومحاولة إبعاده عن اشرف المقدسات وموقفه المُشرف برفضه للإبعاد والاستمرار بدفاعه عن المسجد الأقصى. وأهابت وحدة شئون القدس في وزارة الداخلية بالأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم بالوقوف في وجه هذه الهجمة الشرسة ومساعدة أهلنا بالقدس من أجل الصمود والاستمرار بمقاومة تهويده. وشاركت وحدة شؤون القدس في وزارة الداخلية ممثلة بمديرها العام بالمسيرة التي دعت إليها الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية لمساندة أهلنا في القدس وتنديداً بتصعيد الاحتلال الصهيوني لانتهاكاته المنظمة وفي مقدمتها توسيع مشروعه الاستيطاني وتهويد القدس ومحيطها وتفريغها من سكانها الأصليين .