الشهيد الزربتلي حامي الثغور وخاطب الحور

12 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 01:14 م   بتوقيت القدس

أشرق فجر يوم 18/7/1990م بميلاد فارس مقدام وسط أسرة ملتزمة حافظة لكتاب الله أسرة محافظة على التزام أبنائها وفق نهج الإسلام القويم ,وهو ما كان سببا لأن تقدم هذه الأسرة عدد من أبنائها شهداء في سبيل الله ومن ضمن هؤلاء الشهداء شهيدنا الرقيب أمين فؤاد محمد الزربتلي سكان حي الشجاعية بمدينة غزة . كما وقدمت العائلة الشهيد معتصم الزربتلي وهو شقيق شهيدنا أمين شهيدا في سبيل الله في السادس من شهر سبتمر من العام 2004م بعد قصفه خلال دوره عسكرية في جبل الكاشف شرق مدينة غزة . صفات الشهيد كان شهيدنا على علاقة حميمة وطيبة مع والديه ويكن لهما كل التقدير والاحترام، فهو الشاب الخلوق المؤدب مع أهله وأشقائه ، كما لم يكن يفارق أقاربه وحريصا على صلة أرحامه ، ويشاهده المحيطون وهو يمازح جميع جيرانه وأبنائهم وتربطه بهم علاقة محبة، وهذا يعود لأخلاقه الحميدة الطيبة التي كان يتمتع بها من خلال التزامه في المساجد وتربيته على الأخلاق الحميدة التي أنشأته عليها عائلته. حياته العلمية :- تلقى شهيدنا أمين دراسته الابتدائية في مدرسة الشجاعية ، والتحق بمدرسة معين بسيسو في حي الشجاعية لدراسة المرحلة الإعدادية، وبعد سنوات تخطى أيضا خلال هذه المرحلة بنجاح، وواصل مسيرته التعليمية ليحصل على شهادة الثانوية العامة بعد دراسته لهذه المرحلة في مدرسة جمال عبد الناصر، وتوقف عند هذه المرحلة من الدراسة وعمل بعدها في صفوف الشرطة الفلسطينية. حياته العملية :- التحق شهيدنا بالدفعة الثالثة للقوة التنفيذية لحماية الوطن والمواطنين من عبث العابثين ، وانضم إلى جهاز الانضباط العسكري ، وقد كان مواظباً ملتزماً بعمله ودوامه . موعد مع الشهادة :- وفي يوم السبت السابع والعشرين من شهر ديسمبر من العام 2008م أول أيام "حرب الفرقان"، وبينما كان أمين على رأس عمله في صفوف الشرطة الفلسطينية في داخل مقر الجوازات غرب غزة، قصفت قوات العدو الصهيوني الغادرة موقع الجوازات بالطائرات الحربية، وهو ما أدى إلى ارتقاء أمين وعدد كبير من إخوانه في الشرطة الفلسطينية، نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحدا.