غزة / الداخلية / أحمد عطا الله: نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ، ظهر الاثنين ، محاضرة لقوات الأمن الوطني بمقر السرايا وسط غزة حول آخر المستجدات السياسية على الواقع الفلسطيني والدول العربية وآثاره المترتبة على القضية الفلسطينية. وشارك في المحاضرة السياسية العشرات من ضباط وضباط صف وجنود الأمن الوطني واستضافت الكاتب الصحفي والمحلل السياسي أ. مصطفى الصواف. الهجمة الشرسة وتحدث الصواف خلال المحاضرة في عدة قضايا مهمة شملت الوضع الداخلي في قطاع غزة وآخر المستجدات على الساحة الاقليمية وأهمها العربية. وأشاد الصواف بدور قوات الأمن الوطني في حماية الحدود الجنوبية للقطاع مع جمهورية مصر العربية، مؤكداً في ذات السياق على تماسك الجبهة الداخلية في غزة في ظل الهجمة الشرسة التي يشنها الإعلام المصري ضد القطاع وفصائله المقاومة. ورأى المحلل السياسي أن ما يجري من هدم للأنفاق المنتشرة على الحدود بين غزة ومصر في رفح جنوب قطاع "هو تنفيذ لخطة وضعت في عهد الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك ولكن ثورة 25 يناير أوقفت ذلك المخطط". في سياق آخر، قال الصواف إن "مشروع التسوية مع الاحتلال لن يأتي بفائدة لشعبنا الفلسطيني"، معتبراً أن الهدف من المفاوضات بين السلطة والكيان محاولة إحياء المشروع "الصهيوأمريكي" في المنطقة، على حد تعبيره. جاهزية المقاومة وفيما يتعلق بالوضع الحالي في قطاع غزة والتهديدات المتواصلة باستهدافه، أكد الصواف على ضرورة جاهزية فصائل المقاومة لصد أي عدوان محتمل يشنه الاحتلال . وحول الوضع في سوريا، بيّن أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية ليس قضية "استهداف النظام السوري لآلاف المدنيين بالسلاح الكيماوي ولكن شن حرب إقليمية تتمثل في حماية (إسرائيل) من أي تهديد إقليمي سواء كان من إيران أو حزب الله اللبناني. وتأتي المحاضرة السياسية لقوات الأمن الوطني ضمن سلسلة من المحاضرات التي تنظمها هيئة التوجيه السياسي والمعنوي للأجهزة الأمنية والإدارات المختلفة في وزارة الداخلية في ظل الأوضاع والمستجدات السياسية الحالية.