مواطنون يُثمنون قرار "الداخلية" تسخير مركباتها لنقلهم على الطرقات

19 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 05:28 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية: تفاجأ العديد من المواطنين بسيارات شُرطية زرقاء اللون تطلب منهم الركوب لنقهم إلى وجهاتهم، نظراً لأزمة المواصلات التي يعيشها قطاع غزة هذه الأيام نتيجة شح كميات الوقود القادمة من الجانب المصري والاحتلال. جاء ذلك بموجب قرار أصدره وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد للأجهزة الأمنية والإدارات بالوزارة للتعميم على المنتسبين إليها بمساعدة ونقل المواطنين إلى أماكن عملهم ومنها. وطأة الحصار ولقي هذا القرار ثناءً واستحسان المواطنين، ورأوه يأتي ضمن التكافل المتبادل للتغلب على الأزمات التي تعصف بقطاع غزة بفعل اشتداد وطأة الحصار الإسرائيلي وهدم السلطات المصرية للأنفاق الحدودية . ووصف المواطن محمد النعيزي قرار وزارة الداخلية بتسخير مركباتها لنقل المواطنين إلى أماكن أعمالهم ومنها بالخطوة الجيدة، لاسيما أن قطاع غزة يعاني أزمة شح الوقود الذي أدى إلى انخفاض أعداد المركبات العاملة على الطرقات. وأشار ل”فلسطين” إلى أن أزمة المواصلات تزداد حدة يومًا بعد يوم؛ نظرًا إلى قيام الجيش المصري بإغلاق الأنفاق الأرضية مع القطاع، وشح الوقود القادم من الاحتلال . ويأمل النعيزي أن تحذو الوزارات والمؤسسات العاملة في غزة كافة حذو وزارة الداخلية، إلى حين انتهاء الأزمة؛ للتخفيف من معاناة المواطنين. ويصطف عشرات الطلبة على جنبات الطرقات وبالقرب من مفارق الجامعات بانتظار مركبات تقلهم إلى منازلهم. ويضطر عدد من الطلبة إلى قطع مسافات طويلة للوصول إلى نقاط يمكن أن توجد بها سيارات عمومية، تمكنهم من الوصول إلى الجامعات أو منازلهم دون تأخير. ورحب الطالب الجامعي محمد سمور بقرار وزارة الداخلية، داعيًا إياها لتخصيص حافلات تقل طلبة الجامعات في محافظات القطاع كافة يوميًّا، إلى حين الخروج من الأزمة. وأشار إلى أنه يضطر كل صباح إلى الوقوف على جانب الطريق بانتظار سيارة تقله إلى جامعته، ماأوقعه في حرج مع بعض المحاضرين والأساتذة الجامعيين. شح الوقود وبين سمور لـ "فلسطين" أن عشرات الطلبة يتكدسون على مفارق الطرق، وفي محيط جامعة الأزهر والجامعة الإسلامية، آملين إيجاد من يقلهم إلى منازلهم، متمنيًا أن تنتهى أزمة نقص وشح الوقود في أقرب وقت ممكن. يشار إلى أن وزير الداخلية أصدر قراراً للأجهزة الأمنية والإدارات بالوزارة للتعميم على منتسبيها ممن لديهم مركبات حكومية بمساعدة ونقل المواطنين من وإلى أماكن عملهم. وجاء هذا التعميم من وزارة الداخلية بتوجيه من الوزير حماد في ظل أزمة الوقود الخانقة التي يشهدها قطاع عزة جرّاء الحصار الخانق عليه وهدم الأنفاق. وكانت المديرية العامة للإمداد والتجهيز ومديرية الشرطة الفلسطينية وقوات الأمن الوطني قد شرعت بحملة لنقل المواطنين بالمركبات الشرطية والحكومية وذلك منذ بدء أزمة الوقود التي تعصف بغزة. نقلاً عن "صحيفة فلسطين اليومية"