وضعنا 5 شروط لن تتم المصالحة إلا بها لا فائدة من المفاوضات في ظل مطالبات إسرائيلية بإلغاء أوسلو الشعبية والديمقراطية استعدتا مشاركتنا في جبهة وطنية ضد المفاوضات شمال غزة / الداخلية / رائد أبو جراد: أكد القيادي البارز في حركة "حماس" د. محمود الزهار أن حركته وضعت 5 بنود لن تتم المصالحة الا بها من أبرزها مشاركة "حماس" لمنظمة التحرير الفلسطينية وعقد الانتخابات العامة بشكل شفاف ونزيه. وقال الزهار : "مُخطئ من يظُن أن حماس ستخسر أي انتخابات مقبلة لأن المواطنين في القطاع سيُقيمُون الوضع الأمني السابق بالحالي" . جاءت تصريحات القيادي في حماس خلال لقاء سياسي نظمته وزارة الداخلية والأمن الوطني أمس لضباط وكوادر الأجهزة الأمنية والوزارة بمحافظة شمال قطاع غزة بحضور الوزير فتحي حماد. وشارك في اللقاء السياسي لفيف من قادة الأجهزة الأمنية ومدراء الإدارات تقدمهم مدير عام هيئة التنظيم والإدارة العقيد بهجت أبو سلطان ومدير جهاز الأمن والحماية العقيد عبد الباسط المصري ومدير هيئة القضاء العسكري العقيد ناصر سليمان ومدير مديرية الإصلاح والتأهيل العقيد عطية منصور ومدير مكتب الوزير المقدم رائد البياري ومدير الشرطة بمحافظة الشمال العقيد محمد أبو سيسي وعشرات الضباط من مختلف الأجهزة. ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة لقاءات تعقدها الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بالوزارة لضباط وكوادر الداخلية حول آخر المستجدات الأمنية والسياسية الراهنة. في ملف المفاوضات بين السلطة والكيان، عدَّ الزهار "المفاوضات لا فائدة تُرجي منها"، مستدركاً "عباس ذهب للمفاوضات رغم أن الاستيطان مستمر والقدس تُهود بشكل كبير وهناك مطالبات من وزراء إسرائيليين بإلغاء اتفاقية أوسلو" . وأكد أن حركته لا تُضيع الوقت وتعمل على تدعيم المقاومة في قطاع غزة والتحضير لأي مواجهة المقبلة. العلاقات الوطنية إلى ذلك، جدد الزهار تأكيده على ضرورة التنسيق بين حركته والفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في الأراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة. وتابع "عقدنا لقاءً مع الإخوة في حركة الجهاد لتعزيز التنسيق والتعاون في كافة المجالات السياسية والأمنية والجماهيرية". وأكد الزهار أن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين استعدتا لمشاركة حماس في التحضير لجبهة وطنية ضد المفاوضات. الجبهة الداخلية بدوره، رحب وزير الداخلية بالقيادي الزهار، وأطلعه على عمل الوزارة ودورها في حماية الجبهة الداخلية والحفاظ على الأمن والاستقرار في قطاع غزة. وقال الوزير حماد إن الداخلية تُواصل العمل لحراسة الجبهة الداخلية وحمايتها حتى تبقى عصية على الاحتلال وشوكة في حلقه". وأكد أن الداخلية بكافة أجهزتها الأمنية وإداراتها لا تقيل ولا تستقيل متجذرون في الأرض نحرس الوطن وشعبنا. وأضاف "الداخلية تتمتع بانسجام تام وتنسيق عال بين مختلف إداراتها وأجهزتها الأمنية وأركانها وتتلمس حاجات أبناء شعبنا"، مشيراً إلى أن الوزارة تبسط في كل يوم أجنحة الرفق في معاملة شعبنا. كما شدد حماد ن الوزارة تضرب بيد من حديد على كل من يُحاول العبث بأمن غزة وجبهتها الداخلية، مستطرداً "نواصل العمل والمسيرة السامية مع آمال وآلام شعبنا ونجد من المجتمع كل تعاون". وتحدث الزهار في كلمة مطولة عن الأوضاع والمستجدات السياسية المحيطة بالقضية الفلسطينية وخاصة في الدول العربية. وتمحور حديث القيادي في حركة "حماس" حول الأوضاع المحيطة بغزة والقضية السورية والشأن الفلسطيني والمصالحة الوطنية والمفاوضات بين السلطة والكيان ومستقبل القضية الفلسطينية في ضوء ما يجري. واختتم القيادي في حماس حديثه خلال اللقاء السياسي لضباط الداخلية بالتأكيد على ضرورة الصبر والثبات والرباط والقوة والإعداد خلال المرحلة المقبلة نتيجة المؤامرات التي تستهدف مشروع الحركة والمشروع الإسلامي في المنطقة.
خلال لقاء سياسي بحضور 1500 ضابطاً من الشمال
الزهار: نُعد لجبهة وطنية ضد المفاوضات
19 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 12:42 م بتوقيت القدس