غزة / الداخلية / بلال أبو دقة: طالب عدد من المواطنين في قطاع غزة بإنزال أشد العقوبة على المجرمين واللصوص وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن وتنفيذ القصاص منهم على الملأ الأعلى . وتلقى برنامج "أوراق رسمية" المخصص لوزارة الداخلية – الشق المدني والذي تبثه إذاعة صوت الأقصى كل يوم سبت من كل أسبوع سيلاً من اتصالات ورسائل المواطنين المُحذرة من التباطؤ في استكمال إجراءات محاكمة المجرمين وتنفيذ الأحكام بحقهم. وطالب المواطنون النيابة والقضاء بالإسراع في محاكمة مرتكبي جرائم السطو والقتل في قطاع غزة الذي من شأنه أن يحد من جرائم السرقة في القطاع. الدوافع الرئيسية المواطنة الفلسطينية "أم محمد" قالت في اتصال هاتفي مع إذاعة صوت الأقصى لإثراء حلقة "الدوافع الرئيسية لجرائم السرقة في قطاع غزة "أشكر جهود أجهزة الأمن الفلسطينية التي تسهر من أجل استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة" . وتمنت أن يتم محاكمة كل من ارتكب جريمة والنيل منه أمام الشعب حتى يكون عبرة لمن يعتبر، ولا تطول إجراءات محاكمته حتى لا يتمادى المجرمون في غيهم وفسقهم. ورفضت المواطنة "أم محمد " أقوال من يدعي بأن الفقر هو سبب السرقة والجرائم ،قائلة:" الفقر عُمره ما كان دافع ، الانسان الحُر يأكل تراب ولا يسرق". بدورها، قالت المواطنة" أم سليم" :"أشكر جهود جهاز الشرطة الفلسطينية والمباحث العامة في قطاع غزة على ما يفعلوه للناس ونتمنى ان يتم القصاص من القتلة والمجرمين على مرأى ومسمع من الناس. من جانبه، قال المواطن أبو ميسرة "بالنسبة لي أنجح حل للحد من قضابا القتل والسرقة هو تطبيق حُكم الله سبحانه وتعالى خاصة ضد القتلة فلا بد من إعدامهم علناً وبسرعة ،فالتباطؤ في تنفيذ الأحكام هو السبب في ارتفاع جرائم القتل والسرقة. من جهتها، طالبت المواطنة أم أحمد في مشاركة هاتفية بتنفيذ الأحكام بشكل فورية وعلى الملأ الأعلى ،وبنشر قوائم بأسماء المجرمين واللصوص ليكون الأمر رادع لكل من تسول له نفسه باقتراف الجرائم . أحد المواطنين أرسل رسالة قصيرة للبرنامج أكد من خلالها شكره لوزارة الداخلية، مطالباً من قيادة الشرطة الفلسطينية بأن تُظهر القتلة ليكونوا رادعاً لمن خلفهم خاصة وأن حالات القتل الناتجة عن السرقة انتشرت في الآونة الأخيرة وبشكل لافت في قطاع غزة. القصاص سريعاً وطالب مواطن فلسطيني آخر بأن يكون القصاص سريعاً من المجرمين الذين ثبت بالدليل القاطع تنفيذهم للجرائم، متساءلاً "لماذا الانتظار وقضايا القتل واضحة والمجرمون يعترفون ويُمثلون الجريمة لماذا هذا التباطؤ الذي من شأنه زيادة عدد الجرائم في القطاع". من ناحيته، قال المواطن حمودة شراب شقيق الصراف المغدور أمين شراب (60 عامًا) من محافظة خان يونس وهو يراقب مشاهد من تمثيل جريمة قتل شقيقه "يجب القصاص.. لا نقبل سوى أن يُقتل القتلة وتسفك دماؤهم كما سفكوا دم شقيقي", يجب تنفيذ أحكام الاعدام بحق القتلة الثلاثة" . وأضاف "كل محب للعدالة لا يقبل إلا أن يقتص من الجناة ونحن لا نقبل بأقل من ذلك , معرباً عن ثقته بالقضاء الفلسطيني.. وشكر شُراب الجهات الأمنية على جهودها للوصول إلى الجناة". وعقب بقوله "ليعلم الجميع لا يستطيع أحد ان يفت بعضد أمن قطاع غزة , ونحن بخير في وجود أجهزتنا الأمنية ونعتز بها". وفي حديث خاص مع "موقع الداخلية قال المقدَم أيوب أبو شعر الناطق الإعلامي باسم الشرطة الفلسطينية "أضم صوتي إلى صوت كل الجمهور الفلسطيني المطالب بإنزال أشد العقوبة على اللصوص وتقديمهم للمحاكمة بأسرع وقت ممكن. السطو والقتل وأضاف "من حق المواطنين أن يطالبوا بسرعة القصاص وعلى الملأ الأعلى وقد حذرنا نحن في الداخلية باستمرار من التباطؤ في استكمال إجراءات محاكمة المجرمين وتنفيذ الأحكام بحقهم" . وطالب النيابة والقضاء بالإسراع في محاكمة مرتكبي جرائم السطو والقتل في قطاع غزة الذي من شأنه أن يحد من جرائم السرقة في القطاع. ولفت أبو شعر إلى أن ملفات التحقيق مع الجناة والقتلة المضبوطين في الجرائم هي الآن بين يدي النائب العام، بعد أن استكملت الشرطة الفلسطينية كامل التحقيق. وأردف قائلاً "جاري استكمال إجراءات النيابة من التحقيق وإحالة الملفات إلى المحكمة لتأخذ العدالة مجراها. وأكد الناطق باسم الشرطة في الوقت ذاته ان الشرطة الفلسطينية أحبطت العشرات من حوادث السرقة واعتقلت المجرمين قبل وقوع الجرائم.
مواطنون يطالبون بالقصاص من المجرمين بسرعة وعلى الملأ
22 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 09:20 ص بتوقيت القدس