النائب سلامة: في لغتنا العربية الجميلة الغُنية عن كل الأسماء الأجنبية القبيحة غزة / الداخلية / بلال أبو دقة: تُشير الدلائل الاحصائية الصادرة عن الإدارة العامة للأحوال المدنية في وزارة الداخلية – الشق المدني أن اسم "محمد " هو الاسم الأكثر شيوعاً في قطاع غزة. وبات أكثر من 13% من الرجال في القطاع اسمهم محمد على اسم نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم وتلا هذا الاسم أحمد ويُوسُف. فيما بيَّن المسح الاحصائي أن اسم "شهد ،آلاء ،إسلام ،ومريم " هي الأسماء الأكثر انتشاراً بين النساء حين يتم اختيار تسمية المواليد الجدد . وكشف أ. رياض الزيتونية مدير عام الإدارة العامة للأحوال المدنية خلال حلقة هذا الأسبوع من برنامج "أوراق رسمية "المخصص لوزارة الداخلية – الشق المدني والذي تبثه إذاعة صوت الأقصى كل يوم سبت من كل أسبوع عن آخر إحصائية لعدد سكان قطاع غزة . وبلغ أكثر من مليون و830 ألف نسمة من بينهم 51% ذكور ، و49% إناث، موضحاً أن زيادة نسبة الذكور عن الاناث تكررت خلال السنوات الـ 15 الأخيرة حيث يزيد عدد الذكور عن الاناث سنوياً ما بين 2000 إلى 3000 مولود. الأسماء الشخصية المُركبة وتحدث الزيتونية خلال حلقة هذا الأسبوع التي جاءت بعنوان "الأسماء الشخصية المركبة .. نظرة قانونية وشرعية" تحدث عن إقدام كثير من المواطنين في قطاع غزة على تسمية مواليدهم بأسماء شخصية مُركبة تحمل بُعداً سياسياً أو قناعات فكرية معينة عند الآباء. وأكد الزيتونية أن تسمية الآباء المواليد الجُدد بأسماء مُركبة تحمل بُعداً سياسياً أو قناعات فكرية تُحدث مشاكلاً هم بغنى عنها في الواقع المعاش، كما وأن هذه التسميات لها تأثير في المستقبل المنظور على النشأ. وقال "من الناحية الفنية تجد الداخلية أن بعض الأسماء المركبة تكون طويلة ولا يتسع لها الحقل الالكتروني المخصص للاسم الشخصي بالإضافة إلى تسبب الأسماء المركبة بلبسٍ يُفضي إلى تداخل أسماء عائلات في اسم شخص واحد" . وأوضح الزيتونية أنه بسبب تلك المشكلات رفعت الجهات المختصة في الداخلية مقترح قانون لمجلس الوزراء الفلسطيني لتعديل قانون الأحوال المدنية على أن تكون تسمية الاسم المركب من اسمين علم وليس من اسم علم واسم عائلة. وأضاف "لا يسمح هذا التعديل بعد إقراره بتسجيل المولود باسم مركب متى كانت هذه التسمية مكونة من اسم ولقب عائلي كما ولا يجوز تسجيل المولود باسم مركب متى كان عدد حروفه أكثر من عشرين حرفاً" . ليس صعباً وطالب أحد المواطنين في مشاركة مع برنامج أوراق رسمية المساعدة بتغيير الاسم المُركب لطفله "محمد دحلان" البالغ من العمر 6 سنوات. وقال المواطن في رسالة قصيرة "سميت طفلي باسم "محمد دحلان" قبل 6 سنوات واليوم أريد تغيير هذا الاسم ، فهل من مساعدة. ورد الزيتونية على المواطن بالقول : إن تغيير الاسم يتم بطرقة سهلة فمن يوم إلى خمس سنوات لا يحتاج تغيير الاسم إلى قرار محكمة ومن خمس سنوات فما فوق يحتاج تغيير الاسم إلى قرار محكمة. واستدرك قائلاً "لكن من الجلسة الأولى يتم إعطاء الموافقة على تغيير الاسم خاصة في السن المبكر الذي لم يحصل فيه الشخص على شهادات وكل عملية تغيير الاسم في المحاكم لا تستغرق سوى شهرين على أبعد تقدير" . ولفت إلى أن إدارته تُساعد المواطنين في تغيير الأسماء الشخصية المركبة التي تحمل أسماء عائلات. وفي توضيح لسلبيات تسمية الأسماء الشخصية المُركبة قال الزيتونية "كيف يُعطي المواطن نفسه الحق بأن يُسمى مولوده باسم مُركب يحمل اسم عائلة أخرى إن هذا الأمر السلبي يُفضي إلى تداخل أسماء عائلات في اسم شخص واحد. قناعات معينة وكشف أن الأحوال المدنية رفضت في الآونة الأخيرة تسمية مواليد جُدد بأسماء لها علاقة بالمرحلة ، وقد اقنعت بعض المواطنين بعدم تسمية أبنائهم بأسماء مُركبة لها علاقة بشخصيات ظهرت مؤخراً على الساحة الإقليمية .. ولُوحظ في الآونة الأخيرة إقدام كثير من المواطنين في قطاع غزة على تسمية مواليدهم بأسماء شخصية مركبة تحمل بُعداً سياسياً أو قناعات معينة عند الآباء ومن أمثلة هذه الأسماء (فتحي الشقاقي ، عبد العزيز الرنتيسي ،ابراهيم المقادمة ياسر عرفات رجب طيب أردوغان، أسامة بن لادن ، هوجو تشافيز). كما ويطالب مواطنون آخرون بتسمية مواليدهم بأسماء "عبد الفتاح السيسي أو محمد مرسي إلا أن وزارة الداخلية أقنعت المواطنين بالعدول عن تلك التسميات واستجاب المواطنين بتسمية مواليدهم بـ "محمد، وعبد الله". بدوره ، حث النائب د. سالم سلامة رئيس رابطة علماء فلسطين المواطنين على اختيار أسماء حسنة لأبنائهم ،امتثالا لحديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم "إنكم تُدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم، فحسنوا أسماءكم". ووجه النائب سلامة أبناء شعبنا لاختيار أسماء أبنائهم بعيداً عن الأسماء المتعبد بها لغير الله والمذمومة والأسماء القبيحة للأجانب حاثاً إياهم على تغيير الأسماء المحرمة والمكروهة والقبيحة إلى أسماء حسنة وجميلة. لغتنا غنية وقال رئيس رابطة علماء فلسطين الذي حلَّ ضيفاً على حلقة برنامج اوراق رسمية :ديننا الاسلامي دعانا إلى الحُسن في كل شيء" . وأضاف "أمرنا نبينا الأكرم ان نُحسن أخلاقنا ونُحسن أسمائنا وأسماء أبنائنا حيث أن انتقاء الوالد الاسم الحسن لمولودة يُورث بر الوالدين وعلى النقيض ،فإن الأسماء القبيحة تُورث العقوق" . وفي رده على سؤال ما حُكم تسمية أبناء المسلمين بأسماء أجانب واجنبيات ولاعبي كرة قدم ومغنيين وفنانين من النصارى، حيث يُبرر الآباء المسلمين هذه التسميات لأبنائهم بأن تلك الأسماء لها معنى جميل؟ قال النائب سلامة :" يا إخواننا لا يُدلس علينا ، ففي لغتنا العربية الجميلة" لغة القرآن " الغُنية عن كل الأسماء الأجنبية ، فالأسماء العربية يُحسن المناداة بها. وتابع "إذا ما سألنا من يُسمي بأسماء أجانب فيقول إن معنى هذا الاسم جميل لكن إذا رجعنا إلى أصله في اللغة الأعجمية فإن الأمر يختلف بالكلية ضارباً مثال على ذلك بتسمية "ريماس" الذي معناه ظلمة القبور الموحشة أو مؤخرة الغزال واسم "رينا" معناه القلب المسود بالذنوب ، واسم "مي" يقال للقرد الصغير، واسم "لارا" وهي الروح التي ترعى العائلات عند الرومان، واسم "مايا" قبائل متخلفة تعيش في أمريكا.
الزيتونية: 51 % من سكان القطاع "ذكور"
22 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 09:32 ص بتوقيت القدس