لقاء سياسي لقيادات الأجهزة الأمنية بخانيونس

23 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 11:58 ص   بتوقيت القدس

خانيونس / الداخلية: نظمت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة خان يونس لقاءً سياسيًا خاصًّا لقيادات الأجهزة الأمنية بالمحافظة ومدراء مراكز الشرطة، ومدراء الأقسام والدوائر تحت عنوان " آخر المستجدات السياسية ورؤية الحركة للتعامل مع المرحلة القادمة ". واستضافت الهيئة في هذا اللقاء الذي عقد في مبنى جمعية الرحمة الخيرية وسط المحافظة الأستاذ عبد الهادي الأغا القيادي في حركة حماس بخان يونس. وحضر اللقاء جميع مدراء الأجهزة الأمنية بالمحافظة، ومدير مكتب الهيئة الرائد إسماعيل الأسطل ووفد من المكتب، وتحدث الأستاذ الأغا في بداية حديثه عن انتصارات المسلمين في التاريخ الحاضر والقديم، وأثر غزة الكبير في التغيير في جميع الساحات. وعرّج على مواضع ثباث أهل ومقاومة غزة في حربي الفرقان وحجارة السجيل، وتحدث عن الربيع العربي ونقيضه المشروع الأمريكي في المنطقة كما سماها الشيخ الراشد (الردة عن الحرية). وحذر الأغا من اليأس والقنوط مهما بلغت المحن والشدائد، واستشهد بالنظام التونسي البائد الظالم وحكومته الاستبدادية ومحاربتهم للدين وللعالم الإسلامي حتى جاء التغيير بإذن الله. وذكر ثبات النبي صلى الله عليه وسلم في جميع المحن التي مرت به وبصحابته الكرام، وأن الله لن يضيع أولياءه، مشيرا إلى المفاوضات التي تديرها السلطة وأكد أنها فاشلة وتضر بالمصلحة الوطنية، وأنها من أخطر الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني. وأكَّد على تمسك الحركة بالمصالحة الوطنية وعدم المساس بالثوابت الفلسطينية، والمحافظة على مقدرات الشعب. وفي الشأن المصري وحصار غزة، قال إن ما يدخل إلينا من الأنفاق ليس منحة أو هبة من أحد، إنما ندفع ثمنه أضعاف مضاعفة لكي نحصل على قوت أطفالنا وبعض الأدوية. وقال ان الحكومة كانت تأمل من مصر الموافقة على إنشاء منطقة تجارية حرة للتخفيف على أبناء غزة، مستبعدا أي عدوان مصري على غزة. وأكد بأنه لا يمكن لأحد أن يعبث بأمن غزة مهما كان، وأن غزة برهنت عبر السنين بأنها عصيّة على الانكسار، وأنها مقبرة للمحتل الغاصب. وفي الشأن الداخلي قال ان الحكومة مع التسهيل على المواطنين في كافة ظروفهم وأحوالهم، كما ودعا قيادات الأجهزة بأن يساهموا في التخفيف عن المواطنين وخصوصًا أننا نمر في حصار وتآمر كوني من القوى والإرادات الظالمة لشعبنا، وأن شعبنا عظيم صبر في كل الظروف، ووقف بجانب مقاومته وحكومته الشرعية، وأنه أهلٌ للاحترام والتقدير. وفي نهاية حديثه أكد على ضرورة توجيه بوصلتنا لتحرير فلسطين، وفك الأسرى، وقضية القدس واللاجئين، وذَكَّر الحاضرين بأن الله عز وجل ناصر عباده المؤمنين لا محالة، وعزاؤنا أننا نحسب أنفسنا من الطائفة المنصورة بإذن الله والتي لا يضرها من خالفها أو خذلها، والله تعالى ولي المؤمنين وناصر عباده المستضعفين.