القرب الكبير بين الداخلية والناس أمر غير معهود غزة/الداخلية: أكد وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد أن عملية كشف جريمة قتل الصراف أمين شراب بخانيونس هو دليل على مهنية وكفاءة المباحث العامة في خان يونس رغم قلة الإمكانيات المتاحة". وقال الوزير حماد خلال حفل تكريم كاشفي قضية مقتل الصراف شراب الذي قتل نهاية شهر مايو المنصرم إن "عملية الكشف عن هذه الجريمة زادت من اللحمة بين وزارة الداخلية المتمثلة بأجهزتها الأمنية وبين المواطنين" . وأشار حماد خلال اللقاء الذي عقد في قاعة الشهيد عبد القادر الحسيني في مقر العمليات المركزية غرب مدينة غزة بحضور لجنة الضباط العليا وقادة الوزارة والمسئولين عن كشف قضية الصراف شراب إلى أن مقدار هذا القرب بين الداخلية والناس أمر غير معهود. وأضاف "لقد رأينا علامات الرضا على وجوه وجهاء عائلة شراب وارتياح كبير بين المواطنين"، موضحاً أن الداخلية حصلت على رضا عام بنسبة 70% من قبل الجمهور. وبين أن هذه النسبة تدُل على أن مؤيدي الداخلية تعدَّى الموالين للحكومة الفلسطينية بغزة الأمر الذي يجسد أن الوزارة خادمة للشعب الفلسطيني. وقدمَّ الوزير حماد شكراً خاصاً للمواطن "ي,أ" الذي كان له دور كبير في كشف الخيوط الأولى للجريمة وواصل الشكر للعقيد محمد ابو زايد مدير عام المباحث العامة والعقيد حسام شهوان الذي تلقف الأمر من قبل المواطن "ي,أ" بجدية ومهنية . كما أثنى على الدور المبذول من قبل المقدم علي القدرة مدير مباحث محافظة خانيونس الذي تابع مع ذوي الاختصاص خطوة بخطوة وكذلك قدم شكره للعاملين في قسم مباحث البلد. وفي ختام الحفل قدَّم وزير الداخلية وقادة الأجهزة درع شكرا للمساهمين في كشف خيوط الجريمة بالإضافة إلى جائزة مالية للمواطن "ي,أ" تقديراً لجهودهم المبذولة في كشف خيوط الجريمة.
خلال تكريم كاشفي مقتل الصراف شراب