وزير الداخلية يحُث "مُدربي الفتوة" على مواصلة البناء

25 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 09:17 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية: أكد وزير الداخلية والأمن الوطني أ. فتحي حماد أن الوزارة تسعى خلال الفترة المقبلة لإعداد خطة بهدف تطوير العمل الأمني على جميع المستويات. وقال الوزير حماد خلال لقائه بمدربي مشروع الفتوة "نريد منكم يا أصحاب الهمة العالية وعليكم أن تعتمدوا أنكم أنتم قادة التغيير الحقيقي" . فرسان فلسطين وحضر اللقاء الذي عقد في قاعة الشهيد عبد القادر الجزائري في مقر العمليات المركزية بغزة كل من قائد قوات الأمن الوطني اللواء جمال الجراح والمشرف العام على مشروع الفتوة العقيد محمد النخالة ولفيف من الضباط وحشد من مدربي "الفتوة" بمدارس الثانوية بقطاع غزة. وحثَّ وزير الداخلية مُدربي الفتوة بمواصلة مشوار البناء والإعداد، مستطرداً "أنتم فرسان فلسطين ونريد منكم رشداً عقائدياً عسكرياً وعلينا التحلي بالصبر على الابتلاء والاستعداد لنواصل المقاومة حتى تحرير كامل ترابنا وأرضنا" . وأضاف "لم نكن نتوقع هذا النجاح لمشروع الفتوة لكننا سنواصل هذا البناء والإعداد لأننا في هذه المنطقة نتلقف الراية لتحرير الأقصى وفلسطين" . وأكد حماد أن شعبنا الفلسطيني انتصر على الاحتلال في كافة المواجهات منذ البداية في الانتفاضة الأولي وانتفاضة الأقصى الثانية وأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط وتحرير أكثر من ألف أسير. وتابع "كسرنا قاعدة الجيش الذي لا يقهر وحطمنا الاحتلال ومرغنا أنفه في التراب وحررنا الأسري والحمد لله نحن في صعود دائم وسنواصل المشوار حتى النصر والتحرير والتمكين" . وشكر وزير الداخلية في ختام كلمته اللواء الجراح لاحتضان الأمن الوطني مشروع الفتوة والمساهمة مع وزارة التربية والتعليم في مواصلته كما أثنى على جهود المشرف العام على المشروع وجميع المدربين والمحاضرين فيه . رغم الصعوبات بدوره، رحب اللواء الجراح بوزير الداخلية، وشكر ضباط الأمن الوطني ومدربي الفتوة الذين كانوا من الداعمين للمشروع رغم كل الصعوبات. وقال الجراح "عندما عرض علينا مشروع الفتوة من قبل وزارة التعليم ظننت أن كل وزارة الداخلية لن تقدر على القيام بهذا المشروع وباعتمادنا علي الله عزوجل حققنا ما طمحنا إليه" . من جهته، أكد المشرف العام على مشروع الفتوة العقيد محمد النخالة مدير عام التدريب بقوات الأمن الوطني أن قواتهم انطلقت بمشروع الفتوة منذ ما يزيد على العام وتلقت الأمر ليس من باب العمل الرسمي فقط ولكن من باب الأمانة التي حملها الله إياها تجاه شعبنا. وقال العقيد النخالة "وجدنا أن هذا المشروع هو فرصة عظيمة للولوج الي هذا الجيل في هذه المرحلة الحرجة من حياته والتي يتشكل فيها فكرياً". نجاحات واضحة وأشار إلى أن مشروع الفتوة حققَّ نجاحات واضحة يشهد لها الجميع، مستطرداً "بدأنا العام الدراسي الماضي بعدد 70 ضابط موزعة علي 66 مدرسة في جميع المناطق ولقي المشروع نجاح باهر فاق التصور والتوقعات علي جميع المستويات" . وأضاف النخالة "أعددنا منهج كامل وواضح ومطبوع ووصل لجميع الأخوة الضباط القائمين على المشروع". وفي نهاية كلمته وجه العقيد النخالة كلمة شكر لوزير الداخلية واللواء الجراح على جهودهم الطيبة والمباركة.