دروس للأجهزة الأمنية بغزة

29 سبتمبر/أيلول 2013 الساعة . 02:20 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي : ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بمحافظة غزة التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني دروسا إيمانية وإيمانية لأفراد وضباط الأجهزة الأمنية بالمحافظة. واستهدفت المحاضرات سجن أنصار المركزي، طلاب مديرية العامة للتدريب، الخدمات الطبية، الدفاع المدني، شرطة أمن المحاكم، حراسات منزل النائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار، منتسبي كلية الشرطة. وتحدث أ. نبيل حجاج مدير الهيئة بالمحافظة خلال طابور أركان لأفراد سجن أنصار المركزي عن بعض الأحداث التي وقعت في شهر سبتمبر جعلت القضية الفلسطينية تمر في مواقف حرجة ومن بينها "اتفاقية أوسلو ومذبحة صبرا وشاتيلا". وأضاف "اتفاقية أوسلو التي وقعت بين منظمة التحرير ودولة الكيان المسخ والقواعد التي انطلقت منها وهي قاعد الخمس مراحل وقاعد الحل النهائي". وتحدث عن مذبحة صبرا و شاتيلا التي وقعت للاجئين الفلسطينيين في لبنان في المخيمات على يد الكتائب اللبنانية حيث قتلوا النساء والأطفال والشيوخ بالفؤوس والبلطات والسكاكين. وتطرق حول موضوع اتفاقية كامب ديفيد التي أبرمت بين الجانب المصري والصهيوني وبعدها أخرجت مصر الشقيقة من دائرة الصراع العربي الصهيوني وكان بداية تقزيم القضية حيث تفاوض فصيل وحيد مع (إسرائيل) وفي نهاية اللقاء شكر علاء البطش نائب مدير العام للمكافحة التوجيه السياسي والمعنوي على جهودهم الطيبة في التثقيف والتوعية مؤكدين على تحمل مسئوليتهم تجاه شعبهم. وكما تحدث الرائد محمد الحجار نائب مدير الهيئة بالمحافظة في محاضرة أمنية، بعنوان" السقوط الأمني" لطلاب المديرية العامة للتدريب بوزارة الداخلية والأمن الوطني. وعرف الحجار عمل الأجهزة الأمنية في قطاع غزة موضحا المهام والأهداف والأساليب التي يستخدمنها في عمليات الإسقاط. وأوضح الهدف من إيقاع الشباب والشابات في براثين العمالة والسقوط، لأجل الانسلاخ من الوطنية ومحاربة المقاومة وتوفير المعلومات التي تفيد الاحتلال الصهيوني مستقبلاً لمحاربة المقاومة. وكما ألقى النقيب حلمي عبد العال وملازم أول علاء أبو عودة درساً لأفراد وضباط الخدمات الطبية، بعنوان "أمراض القلوب". وأكد عبد العال على أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، ذاكراً أثر الذنوب والمعاصي على القلوب. وكما تحدث الملازم أول معاذ أبو شمالة و محمد شابط لأفراد وضباط الدفاع المدني، بعنوان "الابتلاء". وتحدث شابط حراسات المحاكم حول الصبر واليقين بالله، وحث الجميع على الصبر قائلاً "تنال الإمامة في الدين". وتابع: "الابتلاء على قدر إيمان المرء فان كان فيه صلابة زيد عليه وان كان فيه غضاضة خفف عنه"، مضيفا "يجب علينا الصبر على كل الأمور الحياتية بمن فيها الصلاة". وكما ألقى الرائد محمد عطاالله مدير الرقابة والتفتيش بالهيئة، درساً تربويا لضباط الدفاع المدني، بعنوان "الأمانة". وقال: "الأمانة ضد الخيانة، والأمانة كلمة واسعة المفهوم، يدخل فيها أنواع كثيرة"، وأبرز تلك الأنواع هي الأمانة العظمى ، وهي الدين والتمسك به، وكل ما أعطاك الله من نعمة فهي أمانة لديك يجب حفظها واستعمالها وفق ما أراد منك المؤتمن ، وهو الله جل وعلا. وأضاف "العرض أمانة ، فيجب عليك أن تحفظ عرضك ولا تضيعه ، فتحفظ نفسك من الفاحشة، والولد أمانة ، فحفظه أمانة ، ورعايته أمانة ، وتربيته أمانة، والعمل الذي توكل به أمانة". وألقى الداعية محمد مطر لأفراد قوات الأمن الوطني، ولمنتسبي كلية الشرطة، درساً إيمانيا بعنوان " الصلاة وما ملكت إيمانكم". وكما تحدث عبد العال وأبو عودة لحراسات منزل النائب في المجلس التشريعي د. محمود الزهار، بعنوان "الصبر".