سلسلة محاضرات مختلفة للأجهزة الأمنية والشرطة بخان يونس

1 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 01:39 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية إعلام التوجيه السياسي : ألقت هيئة التوجيه السياسي والمعنوي في محافظة خانيونس سلسلة محاضرات مختلفة استهدفت الأجهزة الأمنية والشرطة في المحافظة. وتحدث ضباط من مكتب الهيئة بخانيونس بلقاءات سياسية ودينية لطوابير أركان نظمها جهاز الشرطة في خانيونس. وشملت هذه اللقاءات مركز شرطة القرارة، ومركز شرطة الشرقية، والشرطة القضائية، حيث تحدث الضباط فيها عن ضرورة التكاثف والتعاضد بين أبناء الأجهزة لتمكين جبهتنا الداخلية، وتحصينها من أي محاولة لاختراقها أو الفت في عضدنا. ودعوا أبناء الأجهزة الأمنية التخفيف عن أبناء شعبنا العظيم المقاوم وخصوصًا ونحن نمر في أزمات اقتصادية متلاحقة، وحصار خانق. وطالبوا بالحفاظ على ثباتهم ورباطة جأشهم، وأن يكونوا عونا لإخوانهم في الدفاع عن غزة وأهلها، وتوفير الأمن والأمان لهم مهما كلف ذلك من ثمن. وتحدث الشيخ وجدي الحميدي في محاضرتين لطابور أركان شرطة مركز المدينة وجهاز الدفاع المدني عن الجبهة الداخلية وضرورة تحصينها من هجمات المتربصين بالأمة وقيمها. وركز في الحديث على أخطر ما يهددها، وهو الإشاعة مبينا بالأدلة الشرعية حرمة نقل الإشاعات والقيل والقال، وختم الكلمة بنصيحة هامة للحضور بحيث يرتقوا بأنفسهم ليكونوا معاول بناء في وطنهم. من جانبه تحدث الشيخ محمد سويدان لضباط وأفراد مركز شرطة القرارة عن خطر الإشاعة مبينا بالأدلة الشرعية حرمة نقل الاشاعات، وأنها تدخل الرعب في نفوس الناس، وهذا منهي عنه شرعا. وقال "يجب على الإنسان المسلم أن يتأدب بآداب الإسلام في جميع أموره، وخصوصا في حديثه لأنه يؤثر على غيره، ويمس أمور وأعراض المسلمين. وختم محاضرته بنصيحة الإخوة بالتثبت في نقل الأخبار والكلام، وخصوصا في هذه الأيام العصيبة التي يحاك ضد شعبنا كل المؤامرات الدنيئة والخطيرة. كما نظمت الهيئة محاضرة إيمانية لجهاز الأمن الداخلي ألقاها النقيب محمد الأسطل، تحدث فيها عن خطر الإشاعة مبينا بالأدلة الشرعية حرمة نقل الإشاعات، وكيفية التعامل معها، والوسائل الهامة لدحضها ومواجهتها.