غزة / الداخلية نفَّذت وزارة الداخلية والأمن الوطني عصر يوم الأربعاء 2/ 10 /2013حكماً بالإعدام بحق المدان هاني محمد أبو عليان والذي ارتكب جريمتي قتل بحق الطفل (م.ع) والمواطن / حازم حسين برهم. وكانت الجريمة الأولى في العام 2000 حيث لم يتجاوز عمره حينها الـ18 عاماً عندما قام بارتكاب الفعل الفاحش مع الصبي القاصر (م.ع) الذي لم يتجاوز عمره السادسة عشرة وبعدما قام بفعلته ضرب الصبي بآلة حادة ( طورية ) على رأسه مما أفقده الوعي . وبعدما ظن الجاني أبو عليان أن ضحيته ماتت قام بحفر حفرة عمقها 60 سم في أرض والد المغدور ,وأثناء دفنه لضحيته تحركت جثته مما دلل للجاني أن ضحيته لا زالت على قيد الحياة فجلب حجراً كبيراً دق به رأس ضحيته حتى تأكد من موته ثم أتم دفنه إخفاء لجريمته التي ظن أنها ستُنسى مع الأيام والسنين . وبعد أن مضت الأيام و السنون رجع الجاني لجريمة أخرى , لكن هذه المرة مع ضحية جديدة في عام 2009, فكان المجني عليه (حازم حسن برهم) يطالب الجاني بدين قديم وألحّ عليه بطلب دينه , فما كان من الجاني إلا أن دبر مكيدة ليجر فيها ضحيته لساحة الجريمة التي خطط لها طويلاً. اتصل الجاني أبو عليان على ضحيته وطلب منه أن يحضر معه ليأتيه بالدين الخاص به من قريب له يسكن في منطقة بعيدة , وكان الوقت قريباً من منتصف الليل , اصطحبه معه وتاه به في شوارع مظلمة لا يسكنها إنس ولا جان . وعندما تيقن بأنه لا يراه أحد استل سكينه وطعن به ضحيته عدة طعنات في بطنه حتى الموت وعندما تأكد أن روح ضحيته غادرت جسده , غادر المكان هاربا . لكنْ سرعان ما انكشفت خيوط الجريمة فلا توجد جريمة كاملة ولا بدّ للجاني أن يحوم حول ساحة جريمته ليكشف عن نفسه بتصرفاته المريبة , فكما يقول المثل " كاد المريب أن يقول خذوني " وليصبح الجاني في يد العدالة ليبدأ بسرد مسلسل جرائمه . وبعد التحقيقات مع الجاني هاني أبو عليان اعترف على الجريمتين التي ارتكبهما بيديه, وكان الدافع من ورائهما إرضاء شهوتي النفس والمال . فما كان من محكمة البداية في غزة إلا بأن حكمت عليه بسبب جريمته الأولى بالسجن المؤبد لعدم بلوغه السن القانوني وهو الثامنة عشرة بينما حكمت عليه بالإعدام شنقاً حتى الموت على جريمته الثانية وأيدت محكمة النقض الحكم الصادر بحق الجاني , ليصبح الحكم قطعياً ونهائياً لا رجعة عنه .