مناورة على إخلاء مصابين بمستشفى شهداء الأقصى

7 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 10:52 ص   بتوقيت القدس

المحافظة الوسطى/ إعلام الدفاع المدني: أجرى جهاز الدفاع المدني بالتعاون مع مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح الخميس مناورة تدريبية تُحاكي عملية إخلاء مرضى ومصابين في حال تعرض مبنى المستشفى لقصف أو حوادث طارئة. وشارك في المناورة فرق متعددة من إطفاء وإنقاذ وإسعاف الدفاع المدني بالمحافظة الوسطى إضافة إلى ممرضين ومسعفين من المستشفى. وأبدت فرق الدفاع المدني وأطباء مستشفى شهداء الأقصى تعاونا وتكاملا واضحا أثناء تنفيذ المناورة التي تخللها إطفاء حريق وإنقاذ مصابين ومرضى وتمَّ إخلاؤهم إلى أماكن آمنة خارج المبنى المُعرَّض للخطر. وفي كلمة له، عبَّر د. سالم سلامة النائب في المجلس التشريعي بالمحافظة الوسطى عن اعتزازه وفخره بأداء الدفاع المدني البطولي الذي ظهر جليا في أوقات الحروب، مشيرا إلى أنهم في معركتي الفرقان وحجارة السجيل كانوا في خط الدفاع الأول باحثين عن إنقاذ حياة إنسان، فكيف إذا كان المحتاجون للمساعدة هم مرضى غير قادرين على الحركة. كما عبَّر النائب سلامة في كلمة له خلال افتتاح المناورة عن شكره لإدارة مستشفى شهداء الأقصى ولوزارة الصحة التي لا تدخر جهدا في افتتاح مستشفيات وأقسام جديدة خدمة لأبناء شعبنا، مثنيا على اهتمام المستشفى بمثل هذه الفعاليات التي تحاكي أوقات الحروب والأزمات. من جانبه، أشاد د. مثقال حسونة نائب مدير عام المستشفيات بقطاع غزة بهذا الدور المشترك بين الدفاع المدني وأطباء مستشفى شهداء الأقصى. وأكد على أهمية التكامل بينهما، قائلا إن الطبيب لا يستطيع أن يُطفئ نارا في المقابل أن رجل الدفاع المدني لا يستطيع أن يعالج مريضا وهنا الدور متبادل. وذكر حادثة تعبر عن الدور البطولي لطواقم الدفاع المدني خلال معركة الفرقان، مبينا أنه في ذلك الوقت اندلع حريق في خزان وقود على سطح منزل بجوار منزله في ظل قصف مكثف وأزيز للطيران الإسرائيلي، وكيف تفاجأ بالسرعة الفائقة لوصول طواقم الدفاع المدني للمكان. بدوره، أكد العميد يوسف الزهار مدير عام الدفاع المدني أن الحصار والتضييق المفروض على قطاع غزة لن يثنِيَ طواقم الإطفاء والإنقاذ والإسعاف عن العمل من أجل إنقاذ حياة مريض أو مساعدة شخص يحتاج للمساعدة أو إخماد حريق. وأضاف أن الدفاع المدني يعمل ما باستطاعته لكسر هذا الحصار، مشيرا إلى إنتاج مادة "الفوم" التي تستخدم في إطفاء الحرائق بسعر زهيد وفعالية أكبر مقارنة بالمادة المستوردة. وأردف العميد الزهار أن الدفاع المدني كأحد مكونات وزارة الداخلية والأمن الوطني أثبت للعالم أنه استطاع أن يساهم في تحقيق الأمن الذي لم يوجد له مثيل في العالم. وفي نهاية الاحتفال الذي حضره عدد من النواب الشخصيات الاعتبارية كرمت إدارة مستشفى شهداء الأقصى العميد الزهار، كذلك كرمت محافظ الدفاع المدني في الوسطى المقدم عماد أبو دقة، ومدير العلاقات العامة في الدفاع المدني محمد يونس.