المكتب الإعلامي يستضيف نشطاء الإعلام الجديد حول سبل تعزيز الجبهة الداخلية

6 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 12:02 م   بتوقيت القدس

صلاح: الإعلام الجديد لا يقل أهمية عن دور المقاومة في الميدان أبو عبيدة: مستعدون لأي مواجهة وحالة تنسيق متكاملة مع كافة الأجنحة د.أبو عامر: مواقع التواصل الاجتماعي تشهد حالة استقطاب غير مشهودة بين الأطراف الفلسطينية. د.شهوان: الإنترنت يقدم أكثر من 75 % من المعلومات للمخابرات الصهيونية. غزة/الداخلية/محمد الزرد: ناقش المكتب الإعلامي لوزارة الداخلية والأمن الوطني مع نشطاء الإعلام الجديد سبل تعزيز الجبهة الداخلية وذلك خلال لقاء حول سيناريوهات المواجهة المتوقعة في قطاع غزة مساء اليوم الخميس في قاعة فندق الكومودور. وحضر اللقاء مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام أ.إبراهيم صلاح والمتحدث الرسمي لوزارة الداخلية د.إسلام شهوان ومدير المكتب الإعلامي والمحلل سياسي د.عدنان أبو عامر أ.إياد البزم و الناشط والمدون خالد صافي بالإضافة إلى أكثر من 220 ناشط من نشطاء الإعلام الجديد. بدوره رحب أ. اياد البزم مدير المكتب الإعلامي بوزارة الداخلية بنشطاء الإعلام الجديد مؤكدا على أهمية هذه اللقاءات التي تعزز سبل التواصل المشترك بين الداخلية وبين نشطاء الإعلام الجديد. وقال البزم "جاء هذا اللقاء لدوركم الكبير في تعزيز الجبهة الداخلية وبهدف تكوين حلقة تكامل بين الداخلية وبين نشطاء الإعلام الجديد ". من جانبه أكد أ. إبراهيم صلاح مدير عام الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام أن الإعلام الجديد كان له دور كبير في الحربين الأخيرتين على قطاع غزة وأن دورهم لا يقل عن دور المقاومة على الأرض. ووجه صلاح عدة اقتراحات وتوجيهات لنشطاء الإعلام الجديد مؤكداً من خلالها على استعداد وزارة الداخلية لتسهيل كل العقبات وتذليلها أمامهم. وقال صلاح "أنشأنا في المكتب الإعلامي قسماً خاصاً تحت اسم الإعلام الجديد وأوكلنا لهذا القسم متابعة الإعلام الجديد لتذليل كافة العقبات" . وأضاف "نحن على كامل الاستعداد أن نوفر كل ما يطلبه النشطاء في مجال التخصص و سننطلق لعمل دورات تفيد المختصين ونحن على استعداد لتوفير كل هذه المتطلبات. وطالب مدير عام الإدارة العامة للعلاقات والإعلام بتشكيل تكتل أو اتحاد مشترك لنشطاء الإعلام الجديد ووضع آليات لهذا القسم وذلك بهدف الدفاع عن حقوقهم . وشدد على أن الداخلية ستقوم بتوفير كافة التسهيلات لمنح التراخيص اللازمة بهذا الخصوص . كما دعا صلاح إلى تشكيل غرفة طوارئ مشتركة لتعمل في أوقات الأزمات وتعمل على التثبت من المعلومة . ولفت إلى ضرورة الوقوف في وجه ناشري الإشاعات المغرضة والغير صحيحة داعياً إلى ضرورة التحقق من الإشاعات بالرجوع إلى المصادر الأصلية. وتحدث المحلل السياسي الدكتور عدنان أبو عامر عن سيناريوهات وأشكال المواجهة وآليات مواجهتها وما يتعرض له قطاع غزة من تهديدات وتحديات ميدانية على الصعيد الداخلي والإسرائيلي. ودعا إلى ضرورة التحلي بضبط النفس والمحافظة على مستوى مقبول بين أبناء الشعب الفلسطيني . وأوضح خطورة ما تتناوله وسائل الإعلام الفلسطينية تكمن في عملية التقاف هذه الأخبار ونشرها،الأمر الذي يُحدث توتراً كبيراً بين الناس مشيراً إلى ضرورة التحلي بنوع من المسؤولية لتجنب هذه الأمور. بدورة أكد المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية د.إسلام شهوان أن أكثر من 75 % من المعلومات التي تصل المخابرات الصهيونية عن المجتمع الفلسطيني عن طريق الإنترنت. وقال "هناك وحدة خاصة عسكرية الكترونية تتبع أساليب ممنهجة في متابعة هذه المعلومات على الإنترنت" . وأشار شهوان إلى أن عالم الاتصالات أصبح مهماً جدا ومصدرا رئيسيا في الحصول على المعلومات موضحاً أن كثيراً من قضايا الاختراق والإسقاط تكون من خلال وسائل الاتصال. واستعرض شهوان بعض قصص الإسقاط الحقيقية التي ستخدمت في هذا المجال منوهاً إلى أن ذلك يرجع لوجود بعض الضعف الأمني بين الشباب وأيضاً عدم وجود حاضنة أمنية تحمي هؤلاء الشباب من مصيدة الاستخبارات الصهيونية . وحذّر من عمليات الاختراق داعياً أن يكون كل شخص أميناً على صفحته وحريصاً في التعامل مع طلبات الصداقة والصور والعناوين التي تجذب الانتباه والابتعاد عن حب الفضول. من جهته تحدث أبو عبيدة المتحدث الرسمي لكتائب القسام عن دور الإعلام الجديد المقاوم و استعدادات المقاومة لأي مواجهات متوقعة . و تخلّل اللقاء فتح باب المناقشة بين نشطاء الإعلام الجديد وعرض بعض الفواصل القصيرة التي تتضمن إحصائيات ونسب لعدد مستخدمي الإعلام الجديد على مستوى العالم وعرض بعض استطلاعات الرأي .