افتتاح مشروع "محو الأمية" لنزلاء "أنصار"

9 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 12:19 م   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية: افتتحت المديرية العامة لمراكز الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية والأمن الوطني الثلاثاء بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم مشروع محو الأمية لنزلاء مركز إصلاح وتأهيل غزة "أنصار". وحضر حفل الافتتاح بمركز أنصار كل من مدير عام مديرية الإصلاح والتأهيل عقيد حقوقي عطية منصور ومدير عام التعليم العالي بوزارة التعليم أ. محمد صيام ومدير مركز "أنصار" المقدم سامح حمدان ولفيف من ممثلي المجتمع المدني وعدد من النزلاء. وشهد الحفل توقيع مراسم البروتوكول بين مديرية الإصلاح والتأهيل بوزارة الداخلية وإدارة التعليم العالي بوزارة التعليم وافتتاح أول صف لتعليم محو الأمية بمركز أنصار. الارتقاء بالنزلاء وأكد العقيد منصور أن مديرية الإصلاح والتأهيل تُواصل الارتقاء بالنزلاء وتطوير قدراتهم بهدف دمجهم في المجتمع، مشيراً إلى أن المديرية تضع نصب أعينها هدفاً رئيسياً يتمثل في أن يستفيد النزيل من البرامج المقدمة. وقال منصور:"أصدرنا تعليمات واضحة لمدراء المراكز بالاهتمام بأي شيء يتعلق بتعليم النزلاء وتوفير التسهيلات اللازمة لهم لأن عملية التعليم تخدم المجتمع". ولفت إلى أن الخطة الاستراتيجية لعمل المديرية خلال عام 2014 المقبل ستتضمن تطوير النزلاء والارتقاء بهم تعليمياً بالتعاون مع المجتمع المدني والوزارات المعنية. تقديم الخبرة بدوره، أعلن صيام عن بدء برامج محو الأمية للنزلاء بالتنسيق بين التعليم والداخلية بهدف تقليص أعداد الأميين في قطاع غزة. وقال صيام:"وزارة التربية والتعليم ستستمر جهودها لتقديم الخبرة لخدمة أبناء شعبنا وكافة فئات المجتمع وبالأخص شريحة النزلاء". ونوه إلى حق كل فلسطيني في التعليم وأن تُقدم له خدمة نوعية، مستطرداً:"نحن يشرفنا أن نكون خدما لشعبنا في كل المجالات ليصبح مجتمعنا أقرب للتحرير والتخلص من نيران الاحتلال". وشكر صيام وزارة الداخلية ومديرية الإصلاح والتأهيل على طرح هذا المشروع القيّم والتنسيق مع التعليم في توفير حق النزلاء في التعليم. تثقيف النزلاء من جانبه، أكد المقدم حمدان أن مشروع محو الأمية جاء انطلاقاً من تعاليم الدين الإسلامي باحترام حقوق الإنسان ووجوب تعليم وتثقيف النزلاء وتأمين الفرص العلمية لهم. وأشار حمدان إلى أن الهدف من المشروع إكساب النزلاء العزيمة في التعلم وتنمية حس المسئولية لهم، مبيناً أن المشروع يستمر لمدة عامين بمشاركة 100 نزيل ونزيلة من مركز أنصار. وأضاف "ماضون نحو ضمان المشاريع والأنشطة التي تصب في تأهيل النزلاء والارتقاء بهم بهدف دمجهم في المجتمع وهذه مسئولية جماعية تقع على عاتق جميع مكونات المجتمع ومؤسساته".