خلال لقاء سياسي لأكثر من 1000 ضابط برفح

الحية: لن نقبل أن نرى أطفالنا ونساءنا يموتون جوعاً ومرضاً

9 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 12:29 م   بتوقيت القدس

رفح/ الداخلية/ محمد أبو طاقية: شدَّد الأستاذ فتحي حماد وزير الداخلية والأمن الوطني على أن التطوير والتدريب والإعداد هدف لوزارته ومنتسبيها وكوادرها كافة، مطالباً الجميع بالارتقاء بذاته وتطوير مهاراته. وقال الوزير حماد خلال لقاء سياسي نظمته وزارة الداخلية لأكثر من ألف ضابط بمحافظة رفح، أن أولى خطوات التطوير:"هو تطوير علاقتنا بأبناء شعبنا"، مخاطباً الضباط:"أنتم قبل أن تكونوا ضباطا، أنتم دعاة والدين المعاملة". وشارك في اللقاء عدد من قادة الأجهزة الأمنية ومستشار رئيس الوزراء عيسى النشار وعدد من قادة حركة حماس في رفح تقدمهم الشيخ منصور أبو حميد ود. فؤاد النحال وأ. إسماعيل برهوم ولفيف من قادة الأجهزة الأمنية والشرطية. وجاء اللقاء في ختام سلسلة من اللقاءات السياسية التي نظمتها وزارة الداخلية لضباط و كوادر الوزارة حول المستجدات السياسية وآفاق المستقبل. وأكد الوزير حماد أن مثل هذه اللقاءات تأتي في إطار تطوير الذات وتنمية الوعي السياسي، مستطرداً:"نحن نصول ونجول في كافة الميادين برجال أمثالكم عقدوا العزم أن لا يتراجعوا حتى يكملوا الطريق ويعملوا على حفظ الأمن وتحصين الجبهة الداخلية". وأضاف:"سنواصل العمل في بناء مشروع المقاومة ولن نقيل ولن نضع رجالنا إلا في محطتي النصر أو الشهادة". وشدد حماد على أن التطوير والتدريب والإعداد هدف لوزارته وكل منتسبيها وكوادرها كافة، مطالباً الجميع بالارتقاء بذاته وتطوير مهاراته. بدوره، أكد النائب في المجلس التشريعي والقيادي البارز في حركة "حماس" د.خليل الحية أن حركته لن تقبل بأن ترى أطفال ونساء شعبنا يموتون جوعاً ومرضاً، مشدداً على أن الحركة لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الحصار الذي يهدد حياة شعبنا في قطاع غزة. وقال الحية: "نؤكد على إعلاء القضايا الوطنية وإحيائها في النفوس وضرورة الالتحام مع أبناء شعبنا لمواجهة كل التحديات والثقة بالله وبتأييده". المستجدات السياسية وتحدث القيادي الحية في كلمة مطولة عن الأوضاع والمستجدات السياسية المحيطة بقطاع غزة وعلاقتها بالقضية الفلسطينية ونظرة المستقبل في ضوئها، مشيداً بجهود وزير الداخلية:"الذي أجرى الله الخير على يديه مند تولى قيادة الداخلية". وتناول عضو المكتب السياسي لحماس العديد من الملفات والقضايا كالحصار الخانق على قطاع غزة والمصالحة وأصداء الربيع العربي والمفاوضات بين السلطة والاحتلال والقدس.