تُشرف عليها العلاقات العامة في الداخلية

حملة التواصل الاجتماعي .. الأمن والمواطن "يد واحدة"

10 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 10:38 ص   بتوقيت القدس

النابلسية: هدفها التواجد مع المواطن في كل لحظات حياته ديب: سيكون لها صدى كبير ونجاح مُميز كتب / رائد أبو جراد: عكفت وزارة الداخلية والأمن الوطني بكافة أجهزتها وإداراتها المركزية خلال الآونة الأخيرة على التواصل الاجتماعي مع شرائح ونخب المجتمع في قطاع غزة بهدف مد جسور الثقة بين المواطنين ورجال الأمن رافعة شعار "لنكن جميعنا في خندق واحد وتحت راية واحدة وهدفنا ومصيرنا واحد". وتعمل إدارات ودوائرالعلاقات العامة في الداخلية والشرطة والأجهزة الأمنية على قدم وساق لتحصين الجبهة الداخلية في قطاع غزة عبر تعزيز العلاقة بين المواطن ورجل الأمن لُيمثلوا "يداً واحدة" في الحفاظ على الأمن العام ومواجهة التحديات والتهديدات التي قد تستهدف استقراره. مستمر ودائم ويُسلط "موقع الداخلية" في التقرير التالي الضوء على حملة "التواصل الاجتماعي" التي تنفذها الوزارة خلال الفترة الحالية تحت إشراف الإدارة العامة للعلاقات العامة والإعلام بمشاركة مختلف إدارات العلاقات العامة في الأجهزة الأمنية والإدارات المركزية لديها. وفي هذا الصدد، أكد مدير العلاقات العامة بوزارة الداخلية أ.علي النابلسية أنَّ العمل على صعيد تعزيز العلاقة مع المواطن الفلسطيني "مستمرودائم" . وأشار النابلسية إلى أن الداخلية كثفت العمل على توطيد العلاقة بين رجل الأمن والمواطن بسبب الظروف التي يعيشها شعبنا في غزة نتيجة اشتداد وطأة الحصار المفروض على القطاع. وأوضح أن الوزارة هدفت عبر التواصل الاجتماعي مع المواطن أن تتواجد معه في كل لحظات حياته والأماكن التي يتواجد فيها. وتنقسم خطة التواصل الاجتماعي لعدة محاور تتضمن لقاءات مع نخب المجتمع المؤثرين من أصحاب الرأي والمشورة ولقاءات جماهيرية في المساجد والأماكن العامة والنوادي. بشكل أسرع كما تشمل تنظيم جولات تفقدية للمواطنين في الأسواق والمستشفيات والمدارس لتفقد أحوالهم والاطلاع على الخدمات المقدمة وإمكانية تطويرها بهدف راحة المواطن وتحقيق الخدمة بشكل أسرع. وقال النابلسية : "تم تنفيذ عدد من اللقاءات التي تتم بمشاركة وزير الداخلية وقادة وأركان الوزارة ومدراء الأجهزة الأمنية في المحافظات وجاري استكمال الجزء المتبقي منها" . وبيَّن أن اللقاءات تفتح أبواب النقاش بين المواطنين والمسئولين حول القضايا والإشكاليات الميدانية المحلية التي تُواجه المواطنين ويتم الاتفاق على حلول للتسهيل على شعبنا. ونوه إلى أن الوزارة لاقت قبولاً واسعاً من المواطنين خلال فعاليات التواصل الاجتماعي معهم. وأضاف "من خلال شعورنا بالظرف الذي يعيشه أبناء شعبنا في القطاع كان لا بد أن نُكثف من هذه اللقاءات التواصلية"، معتبراً هذه الفعاليات بمثابة مهام مستمرة تعمل الداخلية حالياً على تكثيفها . نخب المجتمع بدوره، قال العقيد عماد ديب مدير عام العلاقات العامة في الشرطة الفلسطينية إن التواصل الاجتماعي بين رجل الأمن والمواطن في قطاع غزة مستمر ودائم. وأكد العقيد ديب أن العلاقات العامة في الشرطة تعمل باستمرار على تعزيز وتوطيد العلاقة بين رجال الأمن وكافة شرائح ونخب المجتمع الفلسطيني. وأضاف "نسعى لتعزيز اللقاءات المركزية في كل محافظة بواقع لقاء واحد بحضور مدير عام الشرطة ومدراء المباحث والمرور وشرطة البلديات والعلاقات العامة للرد على استفسارات المواطنين كما سنعقد 10 لقاءات مسجدية بين الشرطة والمواطن بحضور مدير مركز المنطقة ومسئولي الشرطة". واستعرض العقيد ديب عدداً من الفعاليات والأنشطة التي نفذتها العلاقات العامة بالشرطة المنتشرة في محافظات قطاع غزة مؤخراً. ولفت إلى أن أنشطة التواصل الاجتماعي تشمل عقد لقاءات عائلية بإشراف مدير مراكز الشرطة والعلاقات العامة في كل محافظة للاستماع لوجهات نظر العائلات إلى جانب تنظيم حملات لزيارة الأسواق والمحلات التجارية والاستماع لشكواهم عن قرب. وتوقع أن يكون لفعاليات التواصل الاجتماعي التي تنفذها إدارات العلاقات العامة في الشرطة والأجهزة الأمنية بإشراف العلاقات العامة المركزية بالداخلية صدى كبير ونجاح مميز.