رئاسة التوجيه السياسي تتفقد نقاط الأمن الوطني على الحدود مع مصر

10 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 03:16 م   بتوقيت القدس

رفح / إعلام التوجيه السياسي: نظمت رئاسة هيئة التوجيه السياسي والمعنوي جولة ميدانية على نقاط الأمن الوطني على الحدود مع جمهورية مصر العربية بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة. وشارك في الجولة رئيس الهيئة العميد محمود عزام، والمقدم زكي الشريف، ومدير إدارة المحافظات العقيد محمد الجريسي، ومدير إدارة التوجيه والإرشاد أ. عزات السويركي، ومدير الرقابة والتفتيش الرائد محمد عطا الله، ومدير العلاقات العامة والإعلام الرائد عبد اللطيف أبو لوز، ومدير مكتب محافظة رفح الرائد خليل أبو جليدان، ونائبه المقدم أحمد رصرص، ومدير محافظة خانيونس الرائد إسماعيل الأسطل، ومدير محافظة الوسطى المقدم بسام أبو الريش. كما شارك في الجولة القيادي في الحركة الإسلامية برفح الدكتور ماجد جابر،وأ.يحيى خفاجة، إضافة إلى قائد المنطقة الجنوبية لقوات الأمن الوطني العقيد طارق أبو هاشم، وضباط من الأمن الوطني والشرطة والدفاع المدني والأمن والحماية. الوضع الأمني وتقدم العميد عزام في بداية كلمته لعشرات من ضباط الأمن الوطني بالشكر والعرفان على حسن الاستقبال، وأيضا للحركة الإسلامية والشرطة والدفاع المدني والأمن والحماية. وتقدم بالتهنئة بمناسبة قرب قدوم عيد الأضحى المبارك، وأيضا بمناسبة هذه الأيام الفضيلة العشر من ذي الحجة. وتطرق العميد عزام إلى الأوضاع في قطاع غزة، مؤكدا أن الوضع الأمني بغزة لا مثيل له في العالم حيث جال على الكثير من بلدان العالم. وقال:"غزة لا مثيل لأمنها ومقاومتها وحركتها الجهادية، مشددا على أننا جميعا مع المقاومة سواء كنا جنودا أو ضباطا، مشددا على أن هدفنا هو تحرير فلسطين من بحرها إلى نهرها". وأكد أن هذا يحتاج إلى صدق مع الله عز وجل ومع الذات ومع الناس أيضا، متحدثا عن صدق المنهج وضرورة تمسك المسلم بمنهجه الصحيح السليم. وأشار العميد عزام إلى ثبات القادة سيدة قطب وعبد الله عزام وأحمد ياسين على منهجهم رغم الترغيب والترهيب الذي تعرضوا له. وأوضح أن الإنسان يضحى من أجل مبدئه ويقدم الغالي والنفيس من أجل ذلك، مبينا أن الذليل لا يمكن له أن يجاهد من أجل منهجه. ولفت العميد عزام إلى أن الأحداث التي تدور حولنا يُقصد منها شيء واحد وهو حماية الاحتلال وإبعاد كل من يقف ضد اليهود وحماية الكيان الصهيوني. وذكر أن أعداء الإسلام يعلمون أن حماية دولة اليهود تقتضي سحق أي محاولة لتجميع المسلمين. وبين العميد عزام أن القرن العشرين شهد إنزال القرآن الكريم عن الحكم وتسليم فلسطين لليهود، مضيفا أن العالم اتفق على اجتثاث الحركة الإسلامية وحماية دولة وحدود الكيان الصهيوني، وتفريغ الأزهر الشريف من محتواه. وأكد أنه لا يستطيع أن يحمل المبادئ أو يدافع عنها إلا من تربى عليها، مشيرا إلى مدافعة الإمام الشهيد حسن البنا عن مبادئه وأيضا الشهيد عبد الله عزام. من جانبه قال المقدم الشريف في نقطة أخرى لضباط وأفراد الأمن الوطني:"إن هذه الأيام هي أيام ذكر وقرآن وصيام وهذه هي بوصلة الأمن الوطني بغزة". ولفت إلى أن الأمن الوطني والأجهزة الأمنية تقف لحماية شعبنا في قطاع غزة لكن غيرنا يقتلون أبناء شعوبهم، مشددا على أن بنادقنا موجهة نحو أعداء الله. وأضاف "نفخر أننا نتربى على العقائد الإيمانية، والله عز وجل أقامكم على ثغر من ثغور الإسلام وهي بلاد الشام". غمامات صيف وخاطب ضباط وجنود الأمن الوطني قائلا " أنتم عباد الله المتقون ولا نزكي على الله أحدا والذي يحصل حاليا هي غمامات صيف ستنقشع بإذن الله عز وجل ونحن على ثقة بوعد الله". من ناحيته تحدث المقدم أبو الريش في النقطة الساحلية لعشرات الضباط والجنود في الأمن الوطني عن عظمة العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، مستشهدا في حديثه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية. وأشار إلى حكمة الله عز وجل في الخلق وهي الاستخلاف، موضحا أن الله حددها ولم يترك الإنسان يقوم بها من تلقاء نفسه وإنما أنزل عليه منهجها عبر تاريخ البشرية كان آخرها رسالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم وهي الإسلام. وأكد أن رسالة الإسلام فيها من المرونة والواقعية لما يصلح لكل زمان ومكان، مشيرا إلى أن هناك من يقوم بهذه المهمة ومنهم من لا يقوم بها. وذكر المقدم أبو الريش أن معسكرَيْن على ظهر البشرية هما:"معسكر الإيمان ،ومعسكر الكفر والضلال"ولكل معسكر غاياته وأهدافه. وشدد على أننا نحمي مواقعنا وحدودها من منطلق هذه المهمة، داعيا جنود الأمن الوطني للحذر مخاطبا إياهم "أنتم حماة الحدود والوطن وعلى ثغر من ثغور الإسلام"، مشددا على أن سلاحنا موجه من أجل تحرير بلادنا المحتلة. وتحدث الرائد عطا الله بكلمة أخرى أمام العشرات من ضباط وجنود الأمن الوطني برسائل إيمانية دعوية، مؤكدا أن كل عمل صالح هو عبادة لله عز وجل. عبادة متعدية وأوضح أن من العبادة ما هو قاصر على نفس الإنسان المسلم، ومنها ما هو متعدي لتشمل منفعته للغير، مؤكدا أن ما يقوم به جنود وقوات الأمن الوطني هو عبادة متعدية، مشيرا إلى فضل الرباط في سبيل الله. وبارك الأستاذ السويركي في كلمة له الجهود الكبيرة لقوات الأمن الوطني في حماية الحدود، مشددا على أن التوجيه السياسي معهم في خط الدفاع الأول عن غزة وعن مشروع الإسلام. وقال "وقال وطِّنوا أنفسكم لتكونوا جنودا في دولة الخلافة الإسلامية القادمة بإذن الله، وعلينا أن نصبر على الأذى". وشدد الأستاذ السويركي على أهمية التفاؤل بنصر الله عز وجل للمسلمين الصادقين، مستشهدا في حديثه بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.