العقيد خلف: لدينا من القدرة الفنية والمهنية ما يكفي لإنجاح مشاريعنا الإستراتيجية غزة/الداخلية/محمد الزرد: عقول فذة وإرادة قوية جعلت من المستحيل واقعاً ملموساً ... ففي ظل الظروف العصيبة والحصار الخانق تألقت كوادر العمليات المركزية بمهندسيها وضباطها المختصين من خلال إعداد الخطط والمشاريع الإستراتيجية التي من شأنها أن ترتقي بأداء وزارة الداخلية بكافة إدارتها وأجهزتها الأمنية عبر ربط جميع تلك الإدارة داخل حلقة متكاملة. ولتعرف أكثر على الأهداف والمشاريع التطويرية والأمنية التي تسعى الإدارة العامة للعمليات المركزية لتحقيقها ميدانياً أجرى "موقع الداخلية" الحوار التالي مع العقيد محمد خلف مدير عام الإدارة العامة للعمليات المركزية. استطرد خلف خلاله بنبذة تعريفية للعمليات المركزية قائلاً "العمليات المركزية هي عبارة عن إدارة مركزية حديثة من ناحية العمل باختصاصها فهي الجامع والحاضن لجميع مكونات الأجهزة الأمنية في الميدان". وعن مهامها أكد العقيد خلف أن إدارته تعمل على تنسيق أداء الأجهزة الأمنية والتخطيط للمهام الكبرى التي تجمع مكونات الأجهزة المختلفة مشيراً إلى أنها مكلفة أيضاً بوضع الخطط الميدانية التي تتضمن مكونات الداخلية. وأوضح أنها تعمل على تجميع جهود الأجهزة الأمنية في الميدان بهدف الاستفادة من القدرات واكتمال المعلومة مثل تأمين الشخصيات العالمية. ولفت إلى أن العمليات المركزية يناط بها أيضاً متابعة حاجات المجتمع ووضع تصورات وخطط ورفعها للقيادة ليتم إقراراها مشيراً إلى أن مساحة العمليات تمتد لرفع التوصيات حتى مستوى الوزارات الأخرى غير الداخلية مثل التعليم والأوقاف. وفيما يتعلق بالمشاريع والخطط المستقبلية قال مدير عام العمليات المركزية "وضعت العمليات خطة مستقبلية لغاية سنة 2014 وتم تقديمها لوزير الداخلية واللواء صلاح أبو شرخ مدير عام قوى الأمن" مضيفاً: "تم تقسيم عملية تنفيذ هذه الخطة لمراحل متعددة". وأشار العقيد خلف إلى مشروع الكمرات الذي يعد أحد تلك المشاريع التي نفذتها العمليات المركزية والذي يضم جميع مفاصل ومحاور قطاع غزة. ونوه إلى أن هذا المشروع أصبح متداول عالمياً وله كثير من الإيجابيات لصالح المواطن في تحقيق عنصر الأمن والاستقرار من أي سلوك أجرامي أو ضبط مجرمين بالإضافة إلى توفير العنصر البشري وذلك لتوفرها على مدار الساعة. وأكد العقيد خلف أن إدارته لديها من القدرة الفنية والمهنية بمشاركة متخصصين على مستوى الأجهزة الأمنية لإنجاح مثل هذه المشاريع مبيناً أنه تم تكليف لجنة فنية مختصة بمتابعة هذا المشروع. ولفت إلى أنه تم تنفيذ أنموذجاً أولياً على أحد المفترقات الرئيسية بغزة وعليه تم إقراره هذا المشروع وتنفيذه على مراحل متعددة. وذكر العقيد خلف أن إدارة العمليات المركزية أتمت مشروع "نجم فلسطين" والذي يهدف إلى توحيد الشبكة الإلكترونية والمعلوماتية لصالح الأجهزة الأمنية ليسهل العمل والاستفادة من المعلومة على مستوى الأجهزة الأمنية. كما وقامت العمليات المركزية بإعداد خطة طوارئ واعتمادها بعد دراستها وقال خلف فيما يتعلق بهذه الخطة التي نعيش أجوائها " هناك تجربة قوية جداً لدى كوادر الداخلية في كيفية التعامل مع الحدث الأمر الذي سيساعدنا في تنفيذ هذه الخطة في هذا الجانب". وأضاف: "خاصة أن ثقافة الطوارئ تلعب بشكل رئيسي في إنجاح أي خطة مهما كانت مفاجئة أو مباغته والدلائل كثيرة وأخرها حرب السجيل". ولفت العقيد خلف إلى أنه جاري البدء في تنفيذ أنموذج العمليات المتبع في المنظومة العالمية لوزارات الداخلية حول العالم مع مراعاة التحديات الأمنية التي يواجهها قطاع غزة. وفي ختام حديثه أكد العقيد خلف أن إدارته لها القدرة رغم الحصار الخانق على غزة أن تنفذ هذه المشاريع الإستراتيجية والتي تحقق الأهداف المأمولة لوزارة الداخلية في تحقيق الأمن وحماية الجبهة الداخلية.
العمليات المركزية .. حلقة الوصل بين مكونات الداخلية
13 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 01:14 م بتوقيت القدس