غزة / الداخلية: طالبت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وكافة المؤسسات الدولية ذات الصلة بسرعة التدخل لإنهاء معاناة الأسيرة الطالبة لمى حدايدة 25 عاما من مخيم طولكرم والتي تقبع في سجون الاحتلال. وقد ناشدت عائلة لمى المؤسسات الحقوقية والإنسانية بالتدخل العاجل للإفراج عن ابنتهم حيث تعاني ظروفا صعبة في مركز تحقيق الجلمة للأسبوع الثاني على التوالي. وأكدت عائلة الأسيرة أن لديها مخاوف كبيرة على مصير ابنتهم خاصة مع استمرار احتجازها في مركز تحقيق الجلمة دون توضيح أسباب الاحتجاز حتى الآن. يذكر أن الاحتلال قام باعتقال لمى من منزلها في طولكرم بتاريخ 13 أكتوبر الجاري أي قبل عيد الأضحى المبارك بأيام بعد أن داهمت المنزل مجموعة من جنود الاحتلال واعتقلوها وصادروا جهاز الحاسوب الخاص بها. والجدير بالذكر أيضا أن الأسيرة حدايدة هي طالبة في جامعة القدس المفتوحة في طولكرم – تخصص تكنولوجيا اتصالات وهي ابنة الشهيد إبراهيم حدايدة الذي استشهد في الانتفاضة الأولى على أيدي قوات الاحتلال.
الداخلية تطالب المؤسسات الدولية بالتدخل لإنهاء معاناة الأسيرة حدايدة
24 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 02:37 م بتوقيت القدس