كتب / أحمد الخطيب: تُعد وحدة الإسعاف والطوارئ إحدى أهم روافد المديرية العامة للخدمات الطبية العسكرية بوزارة الداخلية والتي تعمل في السلم والحرب على حد سواء جعلها تحصُل على المركز الأولى أثناء الطوارئ على جميع مقدمي الخدمة الصحية في قطاع غزة. وتعمل وحدة الإسعاف والطوارئ على قدم وساق في تقديم الخدمات الطبية والصحية لأفراد الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ولكل من يحتاجون للرعاية الصحية. كل الميادين ولتسليط الضوء أكثر على أبرز مهام وحدة الإسعاف والطوارئ وإنجازاتها خلال الفترة الماضية كان لـ"ملحق الداخلية" التقرير التالي. ويؤكد الرائد الطبيب ضياء أبو حسين مدير الإسعاف والطوارئ في الخدمات الطبية العسكرية أن طواقم الإسعاف تعمل في كل الميادين وفي جميع الأوقات . ويشير الرائد أبو حسين إلى أن طواقم الإسعاف والطوارئ منتشرة في كافة محافظات قطاع غزة من أجل خدمة شعبنا الفلسطيني وتقديم أفضل الخدمات الصحية والإسعاف الأولي لهم. ويقول مدير الإسعاف بالخدمات "أعدت خطة طوارئ جاهزة ومتكاملة نعمل على تطبيقها حسب الوضع الميداني في القطاع". ويُوضح أبو حسين أن "هناك تنسيق كامل بين مقدمي الخدمة الطبية اللازمة ضمن إدارة كاملة تعمل على مدار الـ 24 ساعة في سبيل إنقاذ أبناء شعبنا وتقديم أفضل الخدمات الصحية لهم"، متمنياً السلامة لكافة الفلسطينيين في قطاع غزة. ويلفت إلى أن وحدة الإسعاف والطوارئ 8 محطات إسعافية منتشرة في كافة محافظات قطاع غزة تعمل على مدار الساعة. ويضيف : "يتم إضافة 4 محطات أخرى في حالة تنفيذ خطة الطوارئ مع تواجد في كل سيارة إسعاف طبيب ومسعف". مكونات الداخلية ويُبين أبو حسين أن وحدة الإسعاف والطوارئ تعمل على تقديم الخدمات الصحية لكافة مكونات وزارة الداخلية بالإضافة إلى النزلاء والموقوفين في مراكز الإصلاح والتأهيل ونظارات مراكز الشرطة المنتشرة في قطاع غزة. ويتابع "كما نُقدم الخدمة الصحية اللازمة للموظفين العسكريين والمدنين بعد تقييم حالتهم الصحية". وينوه إلى أن بعض الحالات تتلقى الخدمة في نفس المكان ومنهم يُنقل إلى مستشفيات أُخرى حسب حالتهم الصحية. ويستطرد "وحدة الأسعاف والطوارئ تتواجد باستمرار في مواقع التدريب التابعة لوزارة الداخلية بهدف تغطية المناسبات الرسمية والوطنية والمهرجانات المختلفة وهي المسئولة عن تغطيتها وعمل نقاط طبية وعيادة ميدانية لتجنب أي طارئ" . وفيما يتعلق بالدور الذي تبذله وحدة الإسعاف والطارئ لتأهيل كوادرها وطواقمها العاملة، قال أبو حسين "عقدنا سلسلة دورات تدريبية للأجهزة الأمنية والشرطية بهدف الارتقاء بهم وتعريف أكبر قدر منهم بالأسس الصحيحة والسليمة في مجالات الإسعاف الأولي". وعزا الهدف من تلك الدورات والبرامج التدريبية الطبية لطواقم الإسعاف لوضع جميع العناصر الأمنية في حالة من الجهورية التامة . ويُنبه إلى أن طواقم الإسعاف والطوارئ العاملة على مدار الساعة تتعامل مع 600 حالة اسعافية شهرياً وأكثر من 6 آلاف حالة سنوياً ونقلهم إلى المستشفيات والمراكز الطبية. حجارة السجيل واستعرض مدير وحدة الإسعاف والطوارئ دورهم البارز خلال المواجهات مع الاحتلال، مشيراً إلى أن الوحدة عملت على مدار الساعة في معركة "حجارة السجيل" في نوفمبر 2012 الماضي عبر إخلاءها ما يزيد عن 50% من الشهداء والمصابين خلال العدوان الغاشم. وقال أبو حسين "لم نكن وحدنا في أثناء العدوان بل كنا إلي جانب جميع مقدمي الخدمة الإسعافية نتعاون من أجل إنقاذ أبناء شعبنا لكننا عملنا في الميدان منذ اللحظة الأولى وكنا الأسرع في الوصول إلي المصابين والشهداء لكي نُضمد جراحهم وننقلهم إلي المستشفيات وفق السرعة المطلوبة". وأردف قائلاً "لقد دفعنا في سبيل ذلك ضريبة كبيرة من دماء رجالنا وسياراتنا التي استهدفها الاحتلال؛ ولكن وعلى الرغم من ذلك بقينا حتى اللحظة الأخيرة إلي جانب أهلنا من خلال نقاط الطوارئ التي وضعت على مستوى القطاع واستطعنا أن نصل لكل الجرحى والمصابين". واختتم الطبيب أبو حسين حديثه بالتأكيد على أن استمرار إغلاق معابر قطاع غزة له تأثير سلبي على القطاع بشكل كلي وعلى عمل طواقم الإسعاف والطوارئ من نقص الوقود والإمكانيات لسيارات الإسعاف.
تعمل في كل الميادين
الإسعاف والطوارئ .. في الميدان 24 ساعة
29 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 02:28 م بتوقيت القدس