بالصور: "الفتوة" انطلاقة واثقة ورؤية صائبة

31 أكتوبر/تشرين الأول 2013 الساعة . 05:22 م   بتوقيت القدس

شمال غزة / الداخلية / محمد نصار: طوبى لكل بطل مقدام وفارس مغوار يمتطي صهوة العلم شاهراً قلمه ومجنداً لكل حواسه لخدمه أبناء وطنه وتربيه النشء الجديد تربية أساسها القيم الإسلامية والإنسانية وسورها الاتجاهات الايجابية. وطوبى لكل قدم تطأ معقل العلم بأفكار واعية وخبرات رائدة وجهود جبارة ومساعي حثيثة تصقل النشء علي تنمية مهارات واتجاهات ايجابية وقيم إنسانية. تُعتبر المدرسة المؤسسة الكبرى الذي أقامها المجتمع للإشراف على عملية التنشئة الاجتماعية ومن هنا كانت نظرة وزارتي الداخلية والتعليم الصائبة في إدخال هذا البرنامج وهذا التوجه في مدارسنا . فكرة واعدة ولتسليط الضوء أكثر علي هذا البرنامج الواعد أجرى "موقع الداخلية" مع الرائد سعدي سرور مشرف الفتوه بمحافظة الشمال الذي ذكر أن فكرة مشروع الفتوة نبعت من والتعليم في عام 2012م وبعد التشاور مع الداخلية بزغ مشروع الفتوة في مدارس الثانوية العامة فكلف وزير الداخلية الأستاذ فتحي حماد بإنشاء كتيبة الفتوه تتبع للإدارة العامة للتدريب في جهاز الأمن الوطني. وأوضح أن برنامج الفتوة يهدف إلى أعداد طلاب وشباب المؤمن القادر على خوض غمار الحياة المتصف بالإخلاص والصدق والأمانة والشجاعة والتضحية وحب الجهاد . وأشار إلى تحقيق أهداف التربية المقاومة من خلال برنامج يحمل أخلاق عالية في سن المراهقة إعداد النشء وطنيا ودينياً وأخلاقياً لمواجهة التحديات تفريغ طاقاتهم السلبية إلى ايجابية وإنشاء جيل يحمل فكرة تحرير أراضينا المغتصبة. ولفت سرور إلى إعداد الطالب إيمانيا ومعنويا وبدنيا حيث يكون صالح للدفاع عن حقوقه الوطنية وتحمل المسئولية واتخاذ القرارات الصائبة. ودعا إلى زيادة الاهتمام ببرنامج الفتوة ومساعدتها بتوفير مزيد من الدعم لها من قبل وزارة الداخلية والتربية والتعليم. نتائج ملموسة وأكد النقيب رامي حمش مدرب وضابط الفتوه في مدرسه أسامه بن زيد على أنه لمس تغيير جذري في سلوك الطالب نتيجة البرامج والأنشطة المعدة للتدريب ويعتبر ضابط الفتوه رمز وطني يحتذى به جميع الطلاب ويحظى بجانب من الحب والتقدير . وأشار حمش إلى الوعي والإدراك الأمني والسياسي تجاه قضية فلسطين،مبيناً دور الفتوة في حل الكثير من المشاكل الأمنية والسلوكية وانتشال عدد من الطلاب كانوا على حافة السقوط في شباك العدو. وأضاف "كل طالب بداخله جندي في مدي الانضباط والالتزام في كل شيئ و يطمح لتحرير أرضه واستعاده حقوقه المسلوبة من قبل العدو الصهيوني". وأوضح أن المنهاج و برنامج التدريب ينقسم إلى قسمين نظري عن طريق محاضرات أمنية ودروس ووعظ دينية والقسم العملي و يكون من العديد من القضايا والدروس الهامة مثل الإسعافات الأولية والدفاع المدني والعلوم الأمنية وهندسة المتفجرات والتعبئة العامة ومهارات ميدان ،وكيفيه التعامل مع السلاح. وأكد على صقل شخصية الطالب دينيا ووطنيا وبدنيا من خلال معرفته بفنون القتال وطرق الدفاع عن النفس وتعزيز روح الانتماء لدى الطلاب وتوجيه البوصلة ناحية تحرير فلسطين. الاتزان والانضباط ومن ناحية أخرى أفاد مدير مدرسة أسامة بن زيد الثانوية للبنين عاطف القانوع إن من أهم الانجازات التي حققتها التربية والتعليم بالتعاون مع وزارة الداخلية هذا البرنامج الوطني الذي ركز علي ترسيخ الهوية الوطنية والانتماء لدى الطلاب. وقال القانوع: "كنا بمشروع الفتوة نحاول أن نسد ثغرة الفراغ فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والانتماء الوطني في مادة التربية الوطنية وبفضل مشروع الفتوة أصبح بالإمكان ملئ هذا الفراغ وسد الثغرة في استعادة الثقافة والهوية الوطنية لدي الطلاب"، مشيراً إلى الإقبال الشديد للطلاب على حصة الفتوه . وأفاد القانوع أنه تم تفريغ الطاقة الانفعالية للطلاب عن طريق برامج التدريب الميدانية ووضع قدمه بطريق الفتوه بمعناه الحقيقي التي تحمل معنى الانضباط والالتزام والقوة والحيوية والاتزان الانفعالي. وأشاد بدور الإخوة ضباط الفتوة على التعاون فيما بينهم بضبط سلوك كثير من الطلاب من حيث ما يتعلق بالسلوك بالزى بالشكل والأخلاق والانضباط العام، منوهاً بتتويج ذلك بجيل فتي وطني قادر علي حماية مقدساته. وأشار إلى عقد لقاءات بين أولياء أمور الطلاب وضباط الفتوة وتم من خلالها استعراض بعض نشاطات الفتوة وأثنوا خلالها على الجهد المقدم والتغيرات التي طرأت على سلوك أبنائهم. ودعا القانوع أولياء الأمور إلى الاهتمام والعناية بأبنائهم وأن يكونوا مكملين للدور الذي يقوم به ضابط الفتوة في المدرسة والحفاظ على أبنائهم وحمايتهم وأعدادهم للمعركة الحاسمة.