معبر رفح بين تحديد فئات السفر والعمل بوتيرة متفاوتة

4 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 09:22 ص   بتوقيت القدس

رفح/الداخلية/وائل أبو محسن: معبر رفح البري يُعدُّ نافذة الحياة وشريان الأمل لأهالي قطاع غزة للعالم الخارجي، حيث الطلبة وأصحاب الإقامات المتكدسون على البوابات والمرضي المحمولون في سيارات الإسعاف وأصحاب الحالات الإنسانية الذين ينتظرون بارقة أمل وأن تفتح البوابة التي لا تزيد عن خمسة أمتار. شهد معبر رفح البري مغادرة "4" حافلات تحمل "242" مسافر فيما تم إرجاع "13" مسافر بينما وصل إلى معبر رفح الفلسطيني "171" مسافر، وفق إحصائية العمل التي أخرجتها الإدارة العامة للمعابر لعمل يوم أمس الأحد الموافق 3-11. اختلف عمل المعبر أمس الأحد كليا عن عمله يوم السبت الماضي، حيث شهد حركة نشطة للحافلات فقد تمكنت "8" حافلات من مغادرة المعبر تحمل "610" مسافر ووصول "199" فيما تم إرجاع "3" مسافرين. وفي حديث خاص "لموقع الداخلية"مع مدير عام الإدارة العامة للمعابر ماهر أبو صبحة أكد فيه أن الجانب المصري بدأ بتحديد فئات المسافرين وتوزيعها على الأيام بحيث سيسمح اليوم بسفر حاملي الإقامات في الدول العربية والأجنبية، مضيفاً واليوم الإثنين مخصص لسفر الحالات الإنسانية, فيما سيكون سفر الطلاب يوم الأربعاء. وقال: "تم العمل وفق تلك الآلية لمدة أسبوع وكان لها نتائج طيبة حيث زادت أعداد المسافرين تدريجيا وسنستمر في العمل وفقها للتغلب على مشكلة تعطل الحواسيب", لافتاً إلى أن قطاع غزة ما زال محاصرا وهناك مليون وثمانمائة ألف مواطن لهم حق السفر والتنقل ومع ذلك يُفتح المعبر لساعات محدودة وهذا لا يفي بحاجاتهم الطبيعية وحقوقهم العادلة. وأضاف أبو صبحة: "حتى الآن نتعامل مع حالات السفر كحالات إنسانية, وننوه أن هناك الكثير من التجار ورجال الأعمال ومن يريدون زيارة أقاربهم وذويهم وحتى المرضى الذين يُعالجون على نفقتهم الخاصة لا يتم التعامل معهم, لذا يجب أن يُفتح المعبر على مدار الساعة حتى نسمح للجميع بالتنقل بحريتهم كالمعتاد ووفقا لكل المواثيق والأعراف القانونية والدولية". وناشد مدير عام الإدارة العامة للمعابر السلطات المصرية فتح المعبر أمام المسافرين ساعات أطول للتغلب على أزمة السفر وإنهاء معاناة المئات من أبناء الشعب الفلسطيني, مثمناً وشاكرا تعاونهم وتجاوبهم مع الآليات الجديدة التي من شأنها تسهيل عملية السفر وتقديم تسهيلات في الأيام السابقة. وأوضح أبو صبحة أن إدارة المعبر ستقوم بتجربة الآلية المتعلقة بتحديد فئات المسافرين لهذا الأسبوع لمعرفة السلبيات والايجابيات.