العميد عزام : عام هجري جديد يقربنا أكثر من تحرير بيت المقدس

6 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 11:27 ص   بتوقيت القدس

غزة / الداخلية / إعلام التوجيه السياسي: الحمد لله الذي جعلنا مسلمين موحدين ملتزمين بالعروة الوثقى، الحمد الله الذي امتن علينا بأن جعلنا من أهل الرباط على أرض فلسطين الذين وعدهم الله ورسوله بالنصر المبين على أبناء القردة والخنازير: {فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوؤُواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً}الإسراء7 في البداية نسأله تعالى أن يجعل عامنا هذا عام نصر وتحرير وعز وتمكين، وأن يمن علينا بالأمن والإيمان والسلامة والإسلام وأن يعم ذلك سائر بلاد المسلمين أجمعين. يا ابن آدم .. أنا عام جديد .. وعلى عملك شهيد .. فاغتنمني فإني لا أعود إلى يوم القيامة .. مضى من أعمارنا عام هجري كامل، طوت أيامه ذكريات ومـواقف وعبر وأحداث كثيرة على الصعيد الفردي وعلى صعيد المجتمع وعلى الصعيد العربي والعالمي تحتاج منا لوقفات نستنبط منها العبر والعظات. ففيه كانت حجارة السجيل تعصف بالطغاة المعتدين لتحصد النصر والتمكين لحملة لواء الجهاد والمقاومة. وتعددت محاولات النيل من أهل الحق في فلسطين وخارجها وخاصة في أرض الكنانة مصر الحبيبة, ولكن الله رد كيدهم إلى نحورهم. وضاقت حلقات الحصار الظالم على شعبنا الفلسطيني المرابط من قبل القريب والبعيد لإضعاف الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة لإجبارها على الخنوع والتنازل والتراجع عن مواقفها الثابتة الراسخة. ولكن إن سألت عن همة هذا الشعب في العام الجديد فالهمم في علو وارتقاء، والمعنويات تناطح السحاب, وتحرير الأقصى والمسرى بات أقرب إلينا من أي وقت مضى بإذن الله تعالى" {وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَن يَكُونَ قَرِيباً}الإسراء51 . فشعبنا الفلسطيني كبير في عطائه ، كبير في تضحياته ، كبير في كبريائه ، كبير في إبائه، ويستحق منا الكثير.. أبناء وزارة الداخلية والأمن الوطني الأماجد: اعلموا أنكم عماد هذا الوطن , ورأس الحربة في حماية المشروع الوطني الكبير, فاثبتوا واصبروا وصابروا واذكروا الله كثيراً، لأنكم أصحاب المعالي والسمو فدمتم بعز, وحفظكم الله من كل سوء. عملتم فأجدتم وابتليتم فصبرتم، وكيف لا يكون ذلك وأنتم أبناء الشهداء القادة صيام والجعبري وجبر ، فابقوا على عهدكم وأوفوا بوعدكم, لأن شعبكم يحتاج منكم المزيد, وينتظر منكم أن تكونوا نموذجاً فريداً يُحتذى به في عالمنا الإسلامي العظيم, فأنتم الأجدر والأكفأ والأقوم سلوكاً. لهذا فأنتم الهدف الحقيقي لمشروعات بني صهيون ومن حالفهم من الشرق والغرب لاستئصالكم وضربكم والتخلص منكم بشتى الطرق لأنكم رأس الحربة في طريق التحرير وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة كما بشَّر بذلك الصادق المصدوق . أبناء أجهزتنا الأمنية الأفذاذ الكرام: نوصيكم في بداية هذا العام الهجري الجديد بعدة أمور: 1.بتقوى الله عز وجل في السر والعلن ولزوم طاعته في المنشط والمكره، وكما عهدناكم ملتزمين بشريعة ربكم مطبقين لسنة نبيكم وبذلك لا تضلوا أبداً. 2. تزينوا بمكارم الأخلاق فالتمكين مرهون بالأخلاق، وصدق الشاعر حين قال: "إنما الأمم الأخلاق ما بقيت .. فإن همُ ذهبت أخلاقهم ذهبوا" 3.شعبكم يستحق منكم المزيد فلا تبخلوا عليه بعطاء أو تضحية ، وخدمة شعبكم تعني إضافة عز إلى عزكم وسؤددٍ إلى سؤددكم، انشروا لغة التسامح والوحدة والتعاون ووجهوا جهودكم لرص الصفوف فهدفنا أن نكون كالبنيان المرصوص, كما أمر ربنا و وصى نبينا. 4. لينوا في يد إخوانكم وقيادتكم وشعبكم فما كان اللين في شيء إلا زانه، وما نُزع من شيء إلا شانه. 5.نحن نحمي بكم دولة القانون والنظام والمشروع الذي انتخبت حكومتكم عليه فالكل أمام القانون سواء، ولا تهاون مع من يتجاوز القانون أو مع من يحاول أن يعبث بأمن المجتمع الذي امتن الله به على شعبنا في قطاع غزة بفضل جهودكم العظيمة، وكونوا على قدر المرحلة الدقيقة في هذه الأيام، فالحزم والقانون في موضعه وعلى من يستحقه لا يتنافى مع اللين والرحمة. 6.يا جنود الحق أنتم على ثغر من ثغور الدين والوطن فلا يُؤتينَّ هذا الثغر من قبلكم، وكونوا عند حسن ظن ربكم وقيادتكم وشعبكم بكم، وكونوا كالشامة بين الأمم. ختاماً نسأله تعالى أن يحفظكم وأن يربط على قلوبكم وأن يُسدِّد خطاكم، ويجعلكم من جنود تحرير القدس. هـيـئة التوجـيه السـياسـي والمعــنوي 1 محــــــرم 1435 هجــــري