كتب / هيثم المقادمة: يعمل الضبط الميداني بكفاءة عالية وعلى مدار 24 ساعة لحماية الجبهة الداخلية لقطاع غزة والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم فهو ينتشر الضبط الميداني على طول حدود القطاع الشمالية والشرقية . يقول مدير عام الإدارة العامة للشئون العسكرية العقيد جهاد محيسن في حديثه عن نشأة الضبط الميداني " الضبط الميداني قوة تشكلت عام 2011 وكان عملها حماية ظهر المقاومة وخصوصا في وقت التصعيد والعدوان على قطاع غزة ومساندة عمل كافة الأجهزة الأمنية في ضبط الجريمة وتحويل مرتكبيها للجهات المختصة وحماية الحدود من المشبوهين والعابثين بأمن الوطن والمواطن". وأضاف" قوة الضبط الميداني تعمل بكفاءة عالية وأجرت مؤخراً العديد من المناورات العسكرية التي تحاكي واقع المهمات المكلف بها وأظهرت القوة سرعة في الاستجابة للحدث ومقدرة على التعامل بمرونة مع الصعوبات التي تواجهها والالتزام بقواعد العمل المعمول بها ". وأوضح قائد قوة الضبط الميداني في قطاع غزة الرائد باسم السلطان أن عناصر الضبط الميداني تخضع بشكل دوري لدورات تنشيطية يقوم بها مدربون متخصصون من ذات القوة لرفع كفائتها. وتابع" نقوم بعمل وتنفيذ دورات تنشيطية دورية فقبل شهر تم تخريج دورة تنشيطية وتم توفير المدربين من ذات الضبط الميداني ومؤخرا تم تخريج قوة خاصة تدربت بشكل جيد وأظهرت كفاءة في العمل ". ويقول قائد قوة الضبط الميداني في شمال القطاع الرائد سفيان خضر متحدثا عن انجازات الضبط الميداني "نحن في قوة الضبط الميداني نتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية وساهمنا في حملة منع تعاطي الاترامال" مشيراً إلى أنهم تمكنوا من القبض على عدد من مروجي المخدرات والاترامال وتم تسليمهم مع المواد إلى مكافحة المخدرات بالإضافة إلى إلقاء القبض على العديد من اللصوص. ولفت إلى أنهم ساهموا في حملة التخابر كونهم يتواجدون في المناطق الحدودية وذلك من خلال تشديد الدوريات في المنطقة الشمالية وأكثر ومنعهم أكثر من مرة حالات تسلل عملاء ومشبوهين عبر الحدود . وأوضح أن جميع الحالات التي يتم ضبطها تحول مباشرة مع الأدلة إلى جهات الاختصاص فعند إلقاء القبض على سارق يسلم لجهاز الشرطة وعند القبض على متعاطي أو تاجر مخدرات يسلم إلى شرطة مكافحة المخدرات وهكذا كل حسب اختصاصه . ونوه إلى أن الضبط الميداني في الشمال يسير دوريات راجلة ويتدخل في حل الشجارات العائلية ويساهم في حراسة مستشفي بلسم ومراقبة وحماية الحدود الشمالية للقطاع من خلال وجود عناصر للضبط الميداني هناك. ويتابع: "ساهمنا في حملات التبرع بالدم التي أطلقتها وزارة الصحة في مستشفي بلسم وتمكنا في منتصف العام من إنقاذ عائلة كاملة في الشمال من الموت المحقق عندما حاصرتها النيران فتم الاتصال بالعائلة وتدبير مخرج آمن وأنقذت حياة العائلة ". ويشرح قائد قوة الضبط الميداني النقيب عبد الله الباز التعاون مع التوجيه المعنوي والسياسي لتغذية الجانب الروحي لرجل الامن يقول "ننسق مع التوجيه المعنوي والسياسي لإعطاء العديد من الدورات وبدأنا قبل أيام بدورة لحفظ وترتيل جزء تبارك والسيرة النبوية وقبل شهر تم تخريج دورة في التجويد وحسن الترتيل". وبين أن هدف هذه الدورات هو شحن الروح المعنوية والارتقاء بالفكر والتثقيف الديني وإخراج عناصر القوة من ضغوطات العمل وتغذية الجانب الروحي.
تم تشكيلها عام 2011م
الضبط الميداني .. حامي الجبهة الداخلية بكفاءة
11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 03:47 م بتوقيت القدس