قوة حماة الثغور تستعيد الأمن المفقود في المناطق الحدودية

11 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 03:47 م   بتوقيت القدس

رفح / الداخلية / علاء أبو معمر: لطالما عانت المناطق الحدودية الشرقية لمدينة رفح الكثير من التهميش على جميع المستويات ، لكن مشكلة انعدام الأمن من اكبر المشاكل التي كان يعاني منها السكان ، فالمنطقة كانت مستباحة لمجموعات اللصوص الذين لاحقوا المواطنين في ممتلكاتهم على مدى سنوات عديدة ، إضافة إلى ذلك الخوف الذي يشعرون به مع إسدال الليل ستاره. لكن هذه الحالة التي لطالما أرقت وأتعبت المواطنين باتت تتلاشى وتختفي مع وجود قوة حماة الثغور أو ما يعرف بقوة إسناد الضبط الميداني المنتشرة في جميع أرجاء المنطقة وعلى كامل امتدادها. في مقابلة "لموقع الداخلية"مع المواطن أبو مازن أحد قاطنين هذه المنطقة واحد المزارعين المتضررين من هذه الحالة يقول " كانت المنطقة مرتع للصوص يسرقون أدواتنا الزراعية لا يكاد يمر يوم إلا وتحدث سرقة بل ان الأمر وصل إلى سرقة المواشي أيضا ، لا نأمن على ابسط ممتلكاتنا ، لقد تعبنا كثيرا من وراء هؤلاء المجرمين". ويضيف المواطن أبو مازن " لكن بحمد لله هذه الظاهرة لم تعد موجودة والمنطقة لم تعد مستباحة أصبحنا نأمن على ممتلكاتنا بفضل هؤلاء الشباب المخلصين "أي قوة حماة الثغور". أما المواطن أبو محمد فيتحدث لموقع الداخلية قائلا " وجود هذه القوة شعرنا بالأمن والأمان الذي فقدناه على مدي سنوات عديدة ". ويضيف أبو محمد "أريد ان اختصر كلامي وأقول أنهم بعثوا الحياة إلى المنطقة من جديد بعد ان تعرضت للتدمير والتجريف من قبل قوات الاحتلال وفي مرات عديدة كانت سببا في تهجير الكثير من السكان" . هذا القبول والترحيب والرضا التام من أهالي المنطقة دفعنا للحديث مع احد قيادات القوة ،حيث أكد لنا انه خلال فترة لا تتجاوز ال 6 شهور من تأسيس القوة استطعنا ان نصل إلى مناطق نائية لم تتواجد بها أي قوة أمنية من قبل مما ساعد على إنهاء وجود هذه المشاكل التي تحدث بها المواطنون. ويوضح " كان لنا دور كبير في حماية حدودنا الشرقية من أعداءنا والعملاء والمنافقين والخارجيين عن القانون والمجرمين والمتهربين إلى داخل الخط الأخضر ،واستطعنا حل الكثير من المشاكل التي يواجها سكان تلك المناطق ، بفضل الله استطعنا ان نعيد الأمن والأمان إلى المناطق الحدودية كافة. ويستكمل هناك ترحيب كبير من أهالي المناطق الحدودية بنا واحتضان كامل لنا وتمثل ذلك في إمدادنا بالماء والكهرباء للنقاط وحتى الطعام ،يستقبلوننا بابتسامات فيها الكثير من التعبير عن الرضا عنا ، كأننا منهم كأننا موجودون من سنوات طويلة وليس من 6 أشهر فقط .