غزة/الداخلية: رعت وزارة الداخلية والأمن الوطني عصر الجمعة صلحاً عشائرياً بين عائلتي حرارة وشكور من ناحية وعائلة أبو ضلفة من ناحيةٍ أخرى بمنطقة الشجاعية في مسجد السيد علي المغربي بغزة على إثر مقتل المواطن موسى محي الدين حرارة طعنا بالسكين أثناء فض شجار وقع في حي الشجاعية في شهر يوليو من العام الماضي 2012. ولاقى الصلح والتسامح بين العائلتين كل الارتياح من قبل الحضور وتبادل أبناء العائلتين العبارات الهادفة المعبرةالتي تؤكد رجوح أبناء شعبنا للتحقيق السلم الأهلي والمجتمعي. وحضر حفل الصلح العشائري كلا من النائب د.خليل الحية أبو أسامة عضو المجلس التشريعي، والعميد محمود عزام رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي ممثلاً عن وزير الداخلية والمقدم علاء البطش نائب مدير إدارة شرطة مكافحة المخدرات ممثلاً عن قائد الشرطة والمقدم أيمن البطنيجي مدير العلاقات العامة في شرطة محافظة غزة والمقدم محمد رضوان مدير مركز الشجاعية والرائد محمد عطا الله مدير دائرة الرقابة والتفتيش بالتوجيه السياسي والأستاذ نبيل حجاج مدير التوجيه السياسي بمحافظة غزة ومحمود المغني أبو سلمان منسق شئون العشائر والوجهاء والمخاتير وجمع غفير من عائلة شكور وحرارة وعائلة أبو ضلفة. وافتتح اللقاء بآياتٍ عطرة من الذكر الحكيم تلاها الشيخ حسن مرتجى بصوتٍ ندي زين صوته المكان ومن ثم تقدم عريف الحفل السيد أبو أشرف مرحبا بالجميع معبرا عن فرحته بهذا العرس الذي تم فيه إصلاح ذات البين بين عائلتين كريمتين عائلة حرارة وشكور من ناحية وعائلة أبو ضلفة من ناحية أخرى. وتحدث الشيخ يسري البلتاجي إمام المسجد (مسجد السيد على المغربي الذي تم فيه الصلح) في كلمة الشرع الحنيف, مؤكداً على أن الشرع يوصى بالصلح والتصالح ويحمس إليه ويكره الفرق والاختلاف وأن القوة في الاعتصام بحبل الله والتمسك به وأن الضعف والهوان في التفرق واقتتال والاحتراب. وبارك البلتاجي الجهود التي بذلت في الإصلاح بين العوائل المتخاصمة, شاكراً كل من ساهم وكان له يد في هذا الصلح. وتلى ذلك كلمة منسق شئون العشائر والوجهاء المختار محمود المغني أبو سلمان والذي أثنى على حرارة وشكور الذين احتكموا إلى الشرع الحنيف وأثنى كذلك على دور الجاهة التي قامت بجهود المصالحة بين العائلتين, وطالب بإتمام المصالحة الكبرى بين الإخوة الأشقاء بين شطري الوطن غزة والضفة وتسأل إلي متى يطول بنا هذا الحال. وتحدث عن عائلة حرارة ولي الدم الدكتور محي الدين موسى حرارة مؤكد على إسقاط حقهم الشرعي والقانون عن المتسبب بمقتل موسى حرارة نزول عند الشرع الحكيم مثبتا استشهاده. وتحدث عن عائلة أبو ضلفة الدكتور سامي أبو ضلفة معربا أسفهم لمقتل موسى حرارة شاكراً الجاهة التي قامت بالصلح بين العائلتين. وأخيرا تلى الأستاذ حسني المغني أبو محمد صك الاتفاق بين المتخاصمين ومن بنده استكمال دفع الدية لآل حرارة المقدرة بـ 30000 دينار أردني حيث دفعوا باقي استكمال المبلغ أمام الناس والذي يقدر 23000 دينار أردني, ونص على عدم رجوع القاتل وأبناءه ممن يسكنون البيت المجاور لبيت القتل إلي بيتهم مع حقهم بتأجيره إلى من يرغبون وعدم مرورهم من شوارع معينة تفادي للحمية. وأكد المتحدثون من رجالات الإصلاح والتي أكدت جميعها على ان تحكيم شرع الله وامتثال أوامره هو الحل الأمثل لحل الخلافات والنزاعات وان الصلح والتسامح يؤلف بين القلوب ويؤدي إلى جمع الكلمة ووحدة الصف لتحرير الوطن وإقامة الدولة . وتبادلت العائلتان العبارات المُعبِّرة عن أصالة هذا الشعب وتصافح أفراد العائلتين في ختام الصلح العشائري أمام رجال الإصلاح والوجهاء وقيادة وزارة الداخلية والشخصيات الاعتبارية التي رعت الصلح.
بمشاركة النائب الحية
الداخلية ترعى صلحاً بين عائلتي حرارة وشكور وعائلة أبو ضلفة
13 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 08:54 ص بتوقيت القدس