على هامش مشاركته لفاعلية "مسير التحرير"

الوزير حماد: السجيل والفرقان أنهتا مرحلة من التحرير

14 نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الساعة . 03:52 م   بتوقيت القدس

غزة/الداخلية: أكد وزير الداخلية والأمن الوطني أ.فتحي حماد أن حرب السجيل والفرقان أنهت مرحلة من مراحل التحرير وفتحت الباب لمراحل تحرير جديدة موضحاً أن حرب السجيل الأخيرة أظهرت قادة الاحتلال خزيا يستجدون التهدئة من شاب مسلم تسلح بالإيمان. وقال الوزير حماد على هامش فعالية "مسير التحرير" الذي نظمته وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية صباح اليوم في مدينة غزة تزامناً مع الذكرى السنوية لحجارة السجيل "كان "تمرد" مجرد فقاعات عابرة أضعف من فقاعات زبد البحر وأهون من خيوط العنكبوت" مشيراً إلى أن عز هؤلاء لا يكون إلا بالجهاد والالتفاف للشعب الفلسطيني. وبين أن في هذه الأيام تمر الذكرى الأولى لانتصار الشعب الفلسطيني في حرب حجارة السجيل وكذلك الذكرى الأولى لاستشهاد قائد أركان المقاومة الفلسطينية أحمد الجعبري. ولفت الوزير حماد أنهم على أبواب دولة حضارية إسلامية عالمية كروية وقودها غزة ورئس حربها غزة ومجاهدوها وقادتها من غزة. وأوضح حماد أن غزة تتألق في انتصاراتها التي لم يسبق أن سجلت في تاريخ الجهاد الفلسطيني مشيراً إلى أن انتصارات الشعب الفلسطيني لم تتوقف منذ الانتفاضة الأولى وحتى تحرير الأقصى. وقال حماد "نحتفل اليوم في سلسلة انتصارات ضمن فعليات قامت بتنظيمها الحكومة والحركات المقاومة". ووجه وزير الداخلية رسالة إلى أبناء حركة فتح بقوله "ألم تيأسوا من المفاوضات ومن هذا الاحتلال"داعياً إياهم فيها بالانضمام إلى هذا الركب وهذه الجحافل التي تترجم معنى الجهاد. وأضاف " لا يجوز للشعب الفلسطيني أن يتخذ من قادة العدو والمنافقين أساتذة لأن الله تعالى أحب هذه الأرض وذكرها في كتابه". وتابع الوزير حماد "الذي يحدث في بعض الدول العربية ما هو إلا عملية تمايز بين الخبيث والطيب". وأكد أن وزارته تعكف على تطوير أداءها من أجل أمرين الأول العمل في سبيل الله والثاني خدمة أبناء الشعب الفلسطيني. وطير الوزير حماد تحية لمجلس الوزراء ورئيس الحكومة الفلسطينية بغزة والذي أصبح رمزاً للأمة بثباته د.إسماعيل هنية وكذلك إلى ابناء الشعب الفلسطيني في غزة إلى أهالي الشهداء والأسرى وذويهم قائلاً لهم "أن الفرج قادم بإذن الله". كما ووجه تحية من أرض غزة إلى أ.خالد مشعل وأعضاء المكتب السياسي لحركة حماس وإلى رؤساء الحركات المجاهدة التي لم تترك سلاحها.